كتب إبراهيم الجبين.. السوريون بين أسدين وهدنتين

كتب إبراهيم الجبين.. السوريون بين أسدين وهدنتين

لم تكن تجربته الأولى في التعامل مع حالة “الهدنة”. حين وافق بشار الأسد على تطبيقها في الحرب الدائرة في سوريا. فقد سبقه إليها والده حافظ الأسد. حينها أشرف عليها اللاعبون ذاتهم. وربما لاعب وحيد وأساسي يقف في الخلفية لكنه مستمر في ممارسة تأثيره على مجريات الأمور.

لا يفهم العقل السياسي لنظام الأسد “الهدنة” بالطريقة ذاتها التي يفهمها بها العالم. شأنها في ذلك شأن مفاهيم أخرى يتعامل معها وفق مصالحه، مثل “المقاومة” و”الممانعة” و”حماية الأقليات” و”الحرب على الإرهاب” وخرافة “الحاضنة الشعبية للإرهاب”.

الشهر الماضي شباط ـ فبراير زار موسكو الشخص الأكثر إدهاشاً للرئيس بوتين. ومن يعتبره مثاله الأعلى في عالم السياسة. وقد أصغى إليه بوتين قبل أن يقتنع بفكرة الهدنة التي سيعرضه كيري على لافروف. وربما كان لافروف هو من عرضها على كيري وليس العكس.

وتتابعون أيضاً: روسيا تمهد لتقسيم سوريا بالحديث عن الفيدرالية، ماذا بعد انهيار الهدنة السورية غير التقسيم؟، مؤامرة.. في وضح النهار!.

 

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق