آرام ديكران.. الذي غنى للسلام والحب والثورة

آرام ديكران.. الذي غنى للسلام والحب والثورة
ميلوديكا | 22 فبراير 2016

في  حلقة "ميلوديكا" لليوم، تحدثنا مدرسة الموسيقى دارين أحمد، عن فنان كردي أرمني جمع بين قوميتين وعدة لغات، الفنان هو آرام ديكران، وهو من مواليد القامشلي سنة 1934، من أب أرمني نجا من الإبادة الأرمنية.

 

انتقل آرام ديكران مع عائلته الى أرمينيا عام 1966، واستقر في مدينة أبوفيان، واختار الغناء بلغات قريبة الى قلبه، فغنى الكثير بالكردية كذلك بالأرمنية والعربية، وحين توفي في أثينا عام 2009، رفضت السلطات التركية دفنه في مدينة ديار بكر، حسب وصيته، كما أن النظام السوري منعت أيضا أن يدفن في القامشلي مسقط رأسه، فأتى أقاربه ببعض من تراب مدينة ديار بكر، إلى ضريحه، ودفنت معه في بروكسل.

دارين قالت أيضاً، أن آرام ديكران فناناً بالفطرة تميز بآلته (الجومبش)، وتفنن فيها وأضاف اليها. لقد اختار الغناء بالكردية، غنى أغاني الحب والوطن والثورة، وغنى في الأعراس حيث اشتهر بأغاني دبكتي الهورزي و الهلاية، وله أغنيات أصبحت من التراث الكردي، وأول أغنياته كانت قصيدة للشاعر الكردي جكرخوين، واشتهر بها، كما أدخل نمطاً جديداً في الفن الغنائي هو نمط خاص به عرفت بـ(الآرامية)، وعبر أغنياته تعرف العالم على الموسيقى الأرمنية والأغاني الأرمنية الشعبية وموسيقاه التي تعد مدرسة بحد ذاتها.

المزيد عن آرام ديكران، تعرفونه في حلقة اليوم.


نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق