كتب محمد أمين.. معارضون بمعايير روسيا والنظام السوري

كتب محمد أمين.. معارضون بمعايير روسيا والنظام السوري
سوريا في المانشيت | 28 يناير 2016

شكّل إصرار موسكو على حضور نحو 15 شخصية سورية لمفاوضات جنيف 3، يُحكى أنهم سيستقرون في أحد فنادق مدينة لوزان السويسرية بصفة مستشارين للمبعوث الأممي ستيفان دي ميستورا، إحدى العقبات التي أثارت جدلاً واسعاً خلال الأيام القليلة الماضية، إذ تُتهم هذه الشخصيات بكونها أقرب إلى النظام منها إلى المعارضة. كما أنّ من هؤلاء مَن هو متهم بأكثر من ذلك، وخصوصاً زعيم حزب “الاتحاد الديمقراطي” الكردي، صالح مسلم، الذي يواجه اتهامات بارتكاب وحدات “حماية الشعب”، ذراع حزبه العسكرية، لجرائم تطهير عرقي في سورية.

كما يُتهم هيثم مناع، وهو شريكه في ما يُسمى مجلس “سورية الديمقراطية”، بقربه الشديد من روسيا التي تدخلت دموياً في سورية أواخر سبتمبر/ أيلول 2015 وهي ترتكب مجازر يومية. الأمر ذاته ينسحب على كل من: رئيس ما يُسمى “جبهة التغيير والتحرير”، قدري جميل، ورئيسة حركة “المجتمع التعددي”، رندة قسيس.

تعرض “العربي الجديد” أبرز مفاصل السيرة الذاتية لهؤلاء الذين يطلق عليهم السوريون لقب “معارضة موسكو”.

لم تثر شخصية سورية منذ بدء الثورة عام 2011 جدلاً واسعاً مثلما فعلت شخصية هيثم مناع. اسمه الحقيقي هيثم العودات، كان واحداً من معارضي النظام السوري قبل الثورة. لكن مسيرته السياسية شهدت تقلبات شتى جعلت أسهمه كمعارض تتراجع لدى أغلب السوريين، وخصوصاً بعد تحالفه مع صالح مسلم. وشكل الطرفان “مجلس سورية الديمقراطية”، الذي يضم خليطاً من عرب وكرد وتركمان. وهذا ما يفسر إصرار مناع على اصطحاب مسلم معه إلى جنيف 3، إذ قال إنّه لن يذهب من دونه، “إما أن أذهب مع أصدقائي أو لا أذهب. لا حل وسط في هذه المسألة”.

وفي جولة الصحافة أيضاً:  كتب عبد الوهاب بدرخان في الحياة أميركا تختار «رحيل الشعب السوري» بدل «رحيل الأسد»، وكتب منذر بن علي في البايس الإسبانية "من ضد من في الحرب السورية؟".

 

 

 

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق