بانكسي يرسم معاناة اللاجئين في فرنسا على الجدران

بانكسي يرسم معاناة اللاجئين في فرنسا على الجدران

فنان يرسم معاناة اللاجئين في فرنسا على الجدران

فنان الغرافيتي المشهور بانكسي لم يكتف برسم الجدارية التي أثارت الكثير من الجدل، والتي أظهرت مؤسس شركة "أبل" الراحل ستيف جوبز كمهاجر من سوريا، وكُتب إلى جانب الرسم عبارة "ابن مهاجر من سوريا"، في إشارة إلى أن عبد الفتاح جندلي، والد جوبز، قد هاجر من سوريا إلى الولايات المتحدة، عام 1950، قبل أن يتزوج والدته وينجبانه، ليكمل حياته هناك ويؤسس إحدى كبرى الشركات.

بل عاد "بانكسي" مرة ثانية ليسلط الضوء على قضية اللاجئين في أوروبا، من خلال لوحة جديدة انتقدت استخدام السلطات للغاز المسيل للدموع في مخيم كاليه، في فرنسا. وصور بانكسي في الجدارية "كوزيت" بطلة المسرحية الموسيقية "البؤساء" التي تظهر في الرسم وسط سحب من الغاز. إذ تعتبر أول عمل فني متفاعل مع الجمهور، إذ رسم الفنان البريطاني بجانب الجدارية رمز الاستجابة السريع الذي يوصل المشاهدين بمقطع فيديو يبث على الانترنت، مدته سبع دقائق، يظهر هجمات الشرطة الفرنسية على مخيم كاليه الملقب بـ"الأدغال،" بتاريخ 5 يناير/كانون الثاني الحالي.

ويظهر الفيديو المنشور على موقع "يوتيوب" استخدام شرطة مكافحة الشغب للغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي ضد اللاجئين. ولكن، نفى المتحدث باسم الشرطة المحلية في كاليه، استخدام الغاز المسيل للدموع في المخيم، قائلاً: "نحن لا نستخدم الغاز المسيل للدموع دون سبب وجيه أو إذن رسمي. ويُذكر، أن السلطات الفرنسية كانت قد أخلت منطقة عازلة على طول طريق المخيم الرئيسي، لأسباب "أمنية،" انتقدها الكثير من الأشخاص الذين يدينون سوء معاملة السلطات للاجئين في مخيم كاليه، الذي يعد اليوم موطناً لأكثر من ثلاثة آلاف لاجئ.

 

الصورة الجذابة على الفيسبوك ممكن أن تزيد من فرص التوظيف!

لم تعد الخبرة والمؤهل العلمي، السبيل الوحيد المضمون للحصول على وظيفة في زمن مواقع التواصل الاجتماعي، إذ أن درجة "جاذبية" صورتك الشخصية على الفيسبوك، قد تلعب دورا في زيادة فرصتك للحصول على وظيفة. يمكن أن تساهم صورة البروفايل الجذابة على موقع "فيسبوك" في زيادة فرصك في الحصول على وظيفة، وفقا لما خلصت إليه دراسة نشرها معهد مستقبل العمل في مدينة بون الألمانية. وأرسل باحثون من جامعة غنت البلجيكية، نحو 2000 من طلبات التوظيف الوهمية لعدة قطاعات مختلفة. واتسمت طلبات التوظيف كلها بالتشابه من حيث المؤهلات وكان الخلاف الوحيد في الصور الموضوعة على حسابات المتقدمين على موقع الفيسبوك. وتأكد القائمون على الدراسة من قيام أرباب العمل بالبحث عن حسابات المتقدمين للوظائف على موقع الفيسبوك. وخلصت النتيجة إلى أن أصحاب الصور "الحذابة" على الفيسبوك زادت فرصهم في الحصول على موافقة لحضور المقابلة الشخصية، بنسبة 20 بالمئة مقارنة بأصحاب الصور "الأقل جاذبية". وجاءت هذه الدراسة بعد مرحلة إعداد تم خلالها تقييم درجة جودة الصور من حيث تحديد جاذبية الصورة والانطباع الذي يمكن أن تعطيه عن صاحبها. واختار القائمون على الدراسة أكثر الصور جاذبية وأقلها جاذبية أيضا، وفقا لهذا التقييم. وجرى تقديم بعض الطلبات بصور مع ملف التقديم، أما باقي الطلبات فكانت تحمل إشارة إلى حسابات المتقدمين على الفيسبوك دون وضع صورة مع طلب الوظيفة. وتأكد القائمون على الدراسة من أن أرباب العمل بحثوا في مواقع التواصل الاجتماعي على حسابات المتقدمين، ولعبت الصورة الشخصية سواء على البروفايل الشخصي أو المرفقة مع طلب الوظيفة، دورا مهما في الرد على الطلب، وفقا لموقع "برلينر تسايتونغ" الألماني

{@@audio:[email protected]@}

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق