كتب خطار أبو دياب.. أميركا أوباما والاستثمار في الضعف العربي

كتب خطار أبو دياب.. أميركا أوباما والاستثمار في الضعف العربي
سوريا في المانشيت | 16 يناير 2016

"الولايات المتحدة الأميركية هي الأمة الأقوى في العالم. نقطة على السطر"، هكذا بدا الرئيس باراك أوباما حاسما وفخورا ومعتدا في خطابه الأخير عن حالة الاتحاد في الحادي عشر من يناير 2016، وفي مرافعته أمام الكونغرس والرأي العام المحلي والدولي لم يشأ أول رئيس ملون في تاريخ الولايات المتحدة الأمريكية، إلا أن يبدي اعتزازه وثقته بالزعامة الأميركية، بالرغم من مرحلة الاضطراب الإستراتيجي التي يمر بها العالم. في الشرق الأوسط الذي سيتركه أوباما بركانا متفجرا، راهن أوباما على الجواد الإيراني وراعى دوما العلاقة الخاصة مع إسرائيل بالرغم من العلاقة المتوترة مع بنيامين نتنياهو، وفيما مرت علاقته مع تركيا بصعود وهبوط، يمكن القول إن واشنطن باراك أوباما أوغلت في “الاستثمار” في الضعف العربي من خلال العمل على صياغة مشهد إقليمي جديد دون الاكتراث بالمصالح العربية ودون إيلاء الاهتمام الكافي بمواقع أصدقاء تاريخيين للولايات المتحدة الأميركية.

في مناجاته (المونولوج) لمدة ساعة، سرد أوباما نجاحاته في السياسة الخارجية وأبرزها: تصفية زعيم القاعدة أسامة بن لادن والاتفاق النووي مع إيران. ورفض الرئيس الأميركي كل كلام عن تراجع في القدرات الأميركية معتبرا أنه “في حال حصول أزمة دولية كبيرة، لا يتطلع العالم نحو موسكو أو بكين، بل يستدير نحونا”.

وتتابعون أيضاً: مفاوضات بلا جدوى، دعوة إلى هيئة شعبية لمراقبة المفاوضات السورية.

 

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق