نزوح شبه تام لأهالي ريف اللاذقية

نزوح شبه تام لأهالي ريف اللاذقية

اتصلنا اليوم مع مراسلنا جمال الدين العبدلله، من الحدود السورية التركية، وأخبرنا أنه بعد سيطرة قوات النظام السوري على "سلمى"، أصبحت أغلب قرى جبل الأكراد مستهدفة، ولايوجد سوى 4-1% من المدنيين، إذ أن معظمهم نزح ونصب الخيم على الحدود، هناك مساعدات تقدم من قبل المنظمات، ولكن لاتزال أزمة الحطب والمياه والوضع الصحي، حاضرة جراء البرد ونقص المواد.

أما عن ردود أفعال المواطنين، قال العبدلله أن حالة اليأس مسيطرة على قسم من الناس، وهناك من لازالوا يعتقدون بأنهم سيعودون قريباً إلى منازلهم. المواد الغذائية في مناطق جبل الأكراد والتركمان غير متوفرة، وبسبب نزوح الأهالي على طول الشريط الحدودي انتشرت دكاكين وبسطات على الطرقات، وكذلك الأمر بالنسبة للصرافين، أصبحوا يتنقلون على دراجات نارية أو سيارات بسيطة.

ومن ريف اللاذقية انتقلنا إلى داريا مع مراسلنا أيهم دال، وأخبرنا عن تضييق الحصار المفروض على المدينة، بعد 20 يوم من إغلاق معبر معضمية الشام، والخوف والتعب ونقص الطعام والأدوية وارتفاع الأسعار، كلها أصبحت هاجساً لدى الناس، وسجلت حالات من الوفيات بين الأطفال بسبب فقدان الأغذية.

وأخبرنا مراسلنا بأن أغلب المواد فقدت في الأسواق، إذ وصل سعر كيلو السكر إلى 4 آلاف، كيلو الرز 3 آلاف، كيلو السمنة 4 آلاف ليرة سورية.

المحروقات مفقودة وإن توفرت فعي بأسعار خيالية، سعر تنكة المازوت 120 ألف والبرميل مليون و200 ألف، أما سعر طن الحطب 90 ألف ليرة سورية، بالنسبة لسعر صرف الدولار فقد انخفض ووصل إلى: 330-335 بسبب عدم الإقبال عليه.

 

تفاصيل أكتر تعرفونها في "تحويلة" اليوم.

 

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق