الاعتداء الجنسي على المعتقلين في درعا

الاعتداء الجنسي على المعتقلين في درعا
عتم الزنزانة | 13 يناير 2016

في "عتم الزنزانة" لليوم، يروي المفرج عنه حسين من مواليد دمشق 1990 عن حادثة اعتقاله، والتي وقعت بعد والده بثلاثة أيام، الذي اعتقل في اللواء 61 التابع لجيش النظام السوري، في مدينة درعا، على خلفية مقتل أخويه في اشتباكات مع جيش النظام، وتعرض للضرب والإهانة ومحاولة حرقه بصب مواد حارقة عليه.

يروي حسين كيف قضى ثمانية أيام في فرع الأمن العسكري بمدينة نوى، تناول خلالها ثلاثة قطع من البطاطا ورغيف خبز، قبل أن يتم تحويله الى فرع الأمن العسكري بدرعا المحطة، وهناك أشرف على التحقيق معه النقيب سامر الملقب بالسفاح، لقتله العديد من المعتقلين نتيجة التعذيب، ويضيف حسين أن النقيب سامر أجبره على تناول نوع من المخدرات والكحول مع الاستمرار بضربه وتعذيبه.

وعند سؤاله عن تعرضه للتحرش أو الاغتصاب، أجاب حسين بحرقة، أنه شخصياً لم يتعرض له، لكن الكثير من أصدقائه تمنوا لو أنهم ماتوا ولم يعتقلوا بسبب تعرضهم للاغتصاب، حيث روى حسين حادثة اغتصاب زملائه من قبل النقيب نفسه، وأدى ذلك لوفاة أحد المعتقلين بعد ساعتين من الحادثة.

يتذكر حسين لقاءه الأخير مع والده في الشرطة العسكرية بمدينة دمشق، والده الذي لم يراعى مرضه وكبره في السن، حيث تعرض لشتى أنواع التعذيب مما أدى لوفاته، إذ يبلغ من العمر 64 عاماً.

المزيد من التفاصيل حول تجربة حسين ومامر به في المعتقل، تسمعونها في حلقة اليوم مع رويدة كنعان.


نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق