إقبال على شراء وسائل الدفاع عن النفس في ألمانيا

إقبال على شراء وسائل الدفاع عن النفس في ألمانيا

ارتفع الإقبال على شراء رذاذ الفلفل ووسائل أخرى للدفاع عن النفس في ألمانيا بصورة كبيرة، وتحديداً بعد حوادث التحرش التي تعرض لها عدد كبير من النساء الألمانيات ليلة رأس السنة في مدينة كولونيا.

ويقول بائعو الأسلحة وأدوات الدفاع عن النفس إن مبيعات البخاخ وأجهزة الإنذار بدأت بالتصاعد منذ شهر آب الماضي، عندما فتحت المستشارة ميركل الحدود أمام اللاجئين.

وقال مدير اتحاد العاملين بصناعة وتجارة الأسلحة الشخصية إنغو ماينهارد، في مدينة ماربورغ: "إن المتعاملين مع هذه السلع لاحظوا ارتفاعا هائلاً في الطلب عليها منذ أحداث ليلة رأس السنة".

وأضاف "منذ أحداث باريس جاء العديد من الناس الذين أصابهم القلق ليستفسروا عن هذه الوسائل المتاحة للدفاع عن النفس".

وقال يوسيف فيرنر، وهو مدرب للدفاع عن النفس في كولونيا، إن الطلبات على دورات الدفاع عن النفس للسيدات تضاعفت 5 مرات. من جهته، اكد كاي براس مدير شركة لتكنولوجيا الدفاع في فرانكفورت: إن مبيعات رذاذ الفلفل ارتفعت سبعة أضعاف في الأشهر الثلاث الأخيرة من العام الماضي.

وأضاف أن "الأسبوع الأول من شهر كانون الثاني يكون هادئاً عادة، لكن هذا العام كان أسبوعاً قوياً فيما يتعلق بالمبيعات"، مشيراً إلى طلب مرتفع على البخاخ الذي يمكن وضعه في حقائب اليد.

هل نستطيع ممارسة الرياضة عند الإصابة بالزكام؟

يقول الأطباء إن حالات الرشح البسيطة لا تستدعي التخلي عن الرياضة، شريطة أن يشعر المرء بوجود الطاقة واللياقة الكافية لممارستها.

أما عند ظهور بعض الأعراض مثل ارتفاع درجة الحرارة أو السعال أو التهاب الحلق، فهنا يفضل التوقف الفوري عن ممارسة أي نشاط رياضي تجنبا لعواقب صحية ربما تكون وخيمة.

ويوضح البروفيسور إنغو فروبوزه، من الكلية الألمانية للرياضة بمدينة كولونيا، مخاطر ممارسة الرياضة عند الإصابة بعدوى فيروسية بقوله: "يمكن أن تساعد الرياضة على انتقال الفيروسات داخل الجسم ويمكنها في أسوأ الحالات الوصول للقلب". ويوضح فروبوزه لموقع "أبوتيكين أومشاو" الألماني، المخاطر قائلا "إن جهاز المناعة في هذه الحالات يكون في وضع ضعيف وغير قادر على التصدي للفيروسات وهو ما يزيد من خطورة الأمر، لاسيما عند وصول الفيروس للقلب"، يمكن العودة مرة أخرى لممارسة الرياضة لكن ليس على الفور، فبعد الشفاء من نزلة برد وحمى مثلا، يجب الانتظار لمدة لا تقل عن الأسبوع بعد الشفاء، وفقا لتقرير "أبوتيكين أومشاو".

أما بالنسبة لنزلات البرد البسيطة والتي تقتصر على الزكام أو بعض الأعراض الخفيفة، فيمكن العودة للرياضة بمجرد انتهاء الأعراض، لكن مع الابتعاد عن أنواع الرياضة التي تجهد الجسم. ومن المهم أيضا اتباع مبدأ العودة البطيئة بمعنى عدم بذل مجهود كبير بمجرد العودة للرياضة، لكن يجب أن يتم الأمر بشكل تدريجي.

 

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق