أساليب انتزاع الاعترافات في الأفرع الأمنية

أساليب انتزاع الاعترافات في الأفرع الأمنية
عتم الزنزانة | 30 ديسمبر 2015

يتابع المفرج عنه حسين فنيخر حديثه عن فترة اعتقاله، ويتذكر شاباً رافقه في اعتقاله الثاني، يدعى عماد الدين الهبرة من ريف دمشق في منطقة الضمير، يذكر حسين أن عماد أعطاه ورقة مكتوب عليها رقم هاتف زوجته وطلب منه أن يتصل بها ويطلب منها أن تنقل مكان سكنها الى دمشق، لم يكن يعرف حسين سبب إختيار عماد له لهذه المهمة، وبالفعل أخلى سبيل عماد في اليوم التالي واتصل بزوجة صديقه، وبعد عدة أشهر التقى به مصادفة بإحدى شوارع دمشق وأخبره قصته.

قصة عماد كما الكثير من المعتقلين، تتلخص بموافقته على الظهور على التلفزيون السوري، والاعتراف بأنه من كان يطلق النار على المتظاهرين في مدينة دوما والضمير مقابل الإفراج عنه على أن يغادر مدينته ويقطن في دمشق وهذا ما تم بالفعل.

وروى حسين كيف أحضر الأمن في أحد الأيام الى زنزانته، إمام مسجد من المعضمية، وهو رجل ستيني أبيض البشرة، وصل والدم ينزف من وجهه نتيجة اقتلاع الأمن لشعر لحيته في الطريق من المسجد للفرع، وقد اتهم بإخفاء أحد المتظاهرين في المسجد، وأضاف حسين أن جسد أبو أنس تحول من اللون الأبيض للأزرق الغامق نتيجة التعذيب.

المزيد من التفاصيل في حلقة "عتم الزنزانة" مع رويدة كنعان.


نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق