لاجئ سوري ينقذ هولندياً من الغرق

لاجئ سوري ينقذ هولندياً من الغرق

نشر ناشطون مقطع مصور على "يوتيوب"، يظهر فيه لاجئ سوري يحاول إنقاذ مواطن هولندي من الغرق في نهر بمدينة أمستردام.

وكان اللاجئ ويدعى حسن الويس، من البوكمال شرق سوريا، قد ألقى بنفسه في النهر وساعد الشخص الغريق ثم جاء قارب إنقاذ من قبل الشرطة الهولندية ليقوم بمساعدة الغريق الهولندي ومنقذه، وفق صفحات صفحات وشبكات معنية بأخبار اللاجئين السوريين.

من جانبها، أثنت الشرطة الهولندية على تصرف اللاجئ السوري، ومن المنتظر أن يتم تكريمه من قبل السلطات.

 الهواء قد يجعلنا بدينين!

إن عوادم السيارات ودخان السجائر مصدران رئيسيان للقلق، بسبب الجسيمات الصغيرة المزعجة التي تؤدي إلى التهاب واسع النطاق وتعطيل قدرة الجسم على حرق الطاقة.

وبينما تكون الآثار الناتجة عنهما على المدى القصير في حدها الأدنى، فعلى مدى العمر قد تكون كافية لتساهم في الإصابة بأمراض خطيرة - إضافة إلى أمراض الجهاز التنفسي المرتبطة بشكل أكثر شيوعا بالدخان الضبابي.

 يقول هونغ تشين، من جامعة تورونتو الكندية "بدأنا نفهم أن امتصاص وتوزيع تلوث الهواء في الجسم قد يؤثر على أجزاء أخرى من الجسم وليس الرئتين وحسب".

عندما نتنفس، فإن الملوثات تهيج الحويصلات الهوائية الصغيرة الرطبة التي تسمح عادة للأوكسجين بالمرور في مجرى الدم. ونتيجة لذلك، تصدر بطانة الرئتين استجابة توتر تؤدي إلى توتر جهازنا العصبي بشكل كبير.

وهذا يشمل إفراز الهرمونات التي تقلل من فاعلية الأنسولين وتوجه الدم بعيدا عن الأنسجة العضلية الحساسة للأنسولين، وتمنع الجسم من إحكام السيطرة على مستويات السكر في الدم.

 كل ذلك يؤدي إلى الإخلال بتوازن الطاقة في الجسم مما يتسبب في مجموعة من الاضطرابات في نظام التمثيل الغذائي بما في ذلك السكري والسمنة ومشاكل القلب والأوعية الدموية مثل ارتفاع ضغط الدم.

ووجد أن خطر الإصابة بمرض السكر ارتفع بنحو 11 في المئة لكل 10 ميكروغرام من الجسيمات الدقيقة في المتر المكعب من الهواء، هذه إحصائية مثيرة للقلق، بالنظر إلى أن التلوث في بعض المدن الآسيوية يمكن أن يصل إلى 500 ميكروغرام على الأقل لكل متر مكعب من الهواء.

 

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق