الرقابة على الأدب أمنية أم مجتمعية؟

الرقابة على الأدب أمنية أم مجتمعية؟
صباح نسوي | 26 ديسمبر 2015

تتابع رويدة كنعان في حلقة اليوم من برنامج "نص الدنيا"، النقاش مع كاتبات سوريات حول مشروع تغير الصورة النمطية للمرأة. الكاتبة لميس الرحبي، ترى أن الأدب بحاجة إلى فترة طويلة ليعبر عن الواقع الحقيقي، وأضافت بأنها لا ترى أنه يجب أن يكون هناك أدب يختص بالنساء في هذه المرحلة، بل على الأدب أن يكون إنساني، كذلك الكاتبة ابتسام شاكوش ترفض تسمية "الأدب النسوي"، فهي تكتب بالأدب الإنساني، الإنسان الذي يعاني سواء كان ذكر أو انثى، بحسب وصفها.

أما الشاعرة نيسان ربيع، قالت إن المرأة بطبيعتها وخصوصية تكوينها تغوص في التفاصيل، فهي قادرة على الاهتمام والتعبير عن التفاصيل، وهذا ما يفتقده الرجل، وتضيف أنه يوجد مساحات عند المرأة لا يمكن للرجل الوصول إليها، فهي مع خصوصية الأدب النسوي، فالمرأة لها حس بالتفاصيل بالمشاعر يمكن أن يميز كتابتها، وتعتز الشاعرة بالكتابات النسوية ولا تعتبره انتقاص أو درجة ثانية.

وحول الرقابة على الكتابة والأدب قالت الكاتبة ابتسام شاكوش، إن الضوابط هي الأخلاق والقيم الاجتماعية، أما الشاعرة نيسان ربيع، أكدت بأن الرقابة الأمنية زالت لكن ظاهرة التشبيح ما زالت موجودة على الأدب، فالكتّاب في مرحلة الثورة يأخذون بعين الاعتبار الكثير من القضايا لكي لا يتعرضوا للانتقاد.

المزيد حول هذا الموضوع، في حلقة اليوم.

 

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق