الأطفال وحاجز الخوف .. ما تفعله الحرب بأطفالنا

الأطفال وحاجز الخوف .. ما تفعله الحرب بأطفالنا
لحن الحياة | 23 ديسمبر 2015

يحكي الطفل محمد البالغ من العمر ١٠ سنوات قصة نزوحه إلى تركيا، وكيف مر بحواجز النظام والجيش الحر، ويتذكر قصة جندي النظام صاحب القلب القاسي الذي أرجعه مع عائلته للصف الخلفي في الطابور الواقف على الحاجز الذي يعبروه في طريقهم.

يتابع محمد ويقول فتشت حقائبنا بشكل كامل من قبل جنود النظام واضطررنا لدفع مبلغ من المال لهم لكي نتمكن من العبور على أحد الحواجز، يتذكر محمد الموقف الأصعب في رحلته وهو اجباره من قبل عمه للجلوسه في المقعد الأمامي للباص الذي يستقلونه في رحلتهم أثناء عبورهم للحواجز وكيف كان ذلك الأمر صعبا عليه.

يتابع محمد ويقول عندما وصلنا لدمشق المدينة وأردنا الراحة فيها لم نتمكن من ايجاد فندق فاستاجرنا غرفة صغيرة وكان لدينا جارة طيبة قدمت لنا الكثير من الخدمات ومنها اعطائنا تلفزيون تمكنت من خلاله متابعة البرامج التي أحب.

المعالجة النفسية رميزة الشيخ قالت أن المواقف التي مر بها الطفل محمد من رؤية جنازة والده و استخدامه كحاجز بشري أثناء المرور على حواجز النظام سببت له الكثير من المشاكل النفسية ومنها خوفه من الظلام وعدم تمكنه من الخروج لقضاء حاجته أو لجلب كأس ماء إن لم تكن والدته معه أو أحد أعمامه.

للتعرف أكثر على قصة محمد وكيف علق عليها الدكتور النفسي ناصر الحافظ الرجاء الضغط على الرابط الصوتي الملحق.
 


نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق