كتب عمر قدور.. هل ينجز داعمو المعارضة السورية ما عليهم؟

كتب عمر قدور..  هل ينجز داعمو المعارضة السورية ما عليهم؟
سوريا في المانشيت | 07 ديسمبر 2015

كتب عمر قدور اليوم، عن اجتماعات الرياض أن جهوداً كبيرة تُبذل الآن لجمع المعارضة، على وثيقة سياسية مرجعية واحدة، ووفق ما يتسرب من أوساط المشاورات التمهيدية، النجاح مضمون هذه المرة على الأقل، باستثناء طهران التي أعلنت رفضها مؤتمر الرياض المقبل.

ويتابع قدور، أن ملفين شديدا الحساسية والأهمية تم تحويلهما لكل من عمّان والرياض، الأول هو تصنيف المنظمات الإرهابية، والثاني جمع من لم يصنّفوا إرهابيين تحت رؤية توافقية للحل والتفاوض.

وبحسب قدور، فأن الرهان الروسي الأول هو عدم قبول دول إقليمية بالتصنيف الذي تعدّه عمان عن المنظمات الإرهابية، ما يمكن أن ينعكس على أجواء مؤتمر الرياض، و فشل هذا الرهان سينقل المحاولة إلى جلسات فيينا، حيث من المتوقع أن تستهلك موسكو وقتاً طويلاً في مناقشة قائمة المنظمات الإرهابية ومحاولة توسيعها لتطال كل من يحمل السلاح ضد الأسد.

ويضيف الكاتب، هناك أطراف محسوبة على المعارضة جاهزة للقطع التام مع النظام، فقط إذا أيقنت أنه راحل، وهي ايضاً جاهزة للتنصل من أي تفاهم في الرياض في حال فشل عملية فيينا، بينما لا يمكن الفصل بين أطراف معارضة أخرى وارتباطاتها الإقليمية، لذلك أنْ نقول إنّ النظام وحلفاءه استفادوا طويلاً من تشتت المعارضة، أو إنهم استفادوا من خلافات داعميها، لا فرق بين القولين لأن الأول منهما على مثال الثاني.

ينهي قدور ربما يُسجل لعملية فيينا إلزامها الداعمين بإعادة هيكلة الفصائل المسلحة، وإيجاد غطاء سياسي متفق عليه، هنا تتلاقى عدة مصالح، بينها المصلحة الدولية والمصلحة المحلية، و الإقليمية  وعلى رغم أن موسكو وطهران ستحاولان في فيينا 3 المناورة في شأن القوائم العسكرية والسياسية للمعارضة، فإن إعدادها على قاعدة صلبة من التفاهم سيقطع خطوط المناورة، وسيكون أسوأ ما على الحليفين مواجهته تبلور جبهة قادرة على ضمان الحل السياسي في حال توفره، لكنها قادرة أيضاً على المضي بتماسك في المجابهة العسكرية في حال فشل الخيار الأول.

وفي جولة الصحافة لليوم ايضاً، كتبت ديانا مقلد الشرق الاوسط، "حين يمنحنا قتلة سبقًا صحافيًا"، وكتب معن البياري في العربي الجديد، خطة الانتقال في سوريا.

 

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق