كتب وائل عصام.. خلاف إقليمي على كونها زوجة البغدادي!

كتب وائل عصام.. خلاف إقليمي على كونها زوجة البغدادي!
سوريا في المانشيت | 04 ديسمبر 2015

كتب وائل عصام في صحيفة القدس العربي: "ما زالت الأسئلة تثار حول سجى الدليمي، المعتقلة التي أفرج عنها للمرة الثانية في صفقة تبادل بين «جبهة النصرة» والحكومة اللبنانية، وفي بحر المعلومات المزيفة التي تملأ فضاء الإعلام حول تنظيم «الدولة» ومنها ما هو من مصادر حكومية، فإن الوصول لحقيقة مؤكدة عن قصة سجى الدليمي قد لا يكون متيسرا في ظل صمت الإعلام الرسمي للتنظيم الذي اعتاد تجاهل الكثير من القضايا المثارة حوله.

نبدأ من ظهورها الأخير في صفقة الإفراج، فما زاد من تعقيد الأمر، عند الجمهور، هو ظهور تصريحين متلفزين متناقضين لسجى الدليمي حول حقيقة ارتباطها السابق بزعيم تنظيم «الدولة»، فخلال وجودها في السيارة التي أقلتها للإفراج عنها خاطبت الكاميرا على الهواء مباشرة قائلة إنها تطلقت من البغدادي منذ سبع سنين، وبعدها بثوان قالت في رد على سؤال حول أنها طليقة البغدادي «مش مزبوط هالحكي».

إجابتان متناقضتان خلال دقائق، وفي الحالتين كانت مرتبكة مترددة وغير مقنعة، وهو ما حدث معها عند مثولها أمام المحكمة اللبنانية في تموز/يوليو الماضي، في جلسة علنية حضرها الصحافيون، حيث نفت بداية أنها طليقة البغدادي، وقالت إنها تزوجت في سوريا رجلا يدعى هشام محمد لمدة شهر ثم تطلقا، ثم عادت لتقول إنها بالفعل كانت متزوجة من الرجل الذي يظهر على التلفاز، ولكن لم يكن اسمه أبو بكر البغدادي".

ويختم الكاتب: "إذن لا يمكن الاعتداد بأقوال سيدة تقول الجملة وعكسها تماما خلال دقائق، الملفت أن صحافيين من وكالة أنباء عالمية التقوا الدليمي قبل أيام قليلة في معتقلها، قالوا إنها أكدت زواجها من البغدادي، لكن إجابتها كانت في السياق نفسه الذي تشير فيه إلى عدم معرفتها بهويته الحقيقية، ولكن الصحافيين الذين التقوها وتحدثوا بشكل خاص لـ»القدس العربي» أجمعوا على أمر هام، هو أن الصورة المنشورة لسجى الدليمي، والتي تتداولها وسائل الإعلام، ليست هي صورتها الحقيقية. وأن التي ظهرت في لقاءات متلفزة لحظة إطلاقها هي سجى الدليمي الحقيقية التي التقوها في معتقلها بموافقة وإشراف الأمن اللبناني، لكنها ليست هي صاحبة الصورة المنشورة".

وفي جولة الصحافة لليوم: كتب سلام كواكبي "من تقصف روسيا في سوريا؟" في موقع هنا صوتك، ومقال لصحيفة نيويورك تايمز بعنوان  اسبانيا بالامس واليوم سوريا، ترجمة مركز الشرق العربي، ومقال في موقع عربي21، بعنوان "الجبهة الجنوبية دعت كاميرون لإسقاط بشار الأسد لا ضرب داعش".

 

 

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق