كتب عمر قدور.. شهرا عسل روسيان

كتب عمر قدور.. شهرا عسل روسيان
سوريا في المانشيت | 02 ديسمبر 2015

كتب عمر قدور في موقع المدن: "في اليوم الواحد والستين من بدء العدوان الروسي، قصفت الطائرات الروسية سوقاً شعبية في مدينة “أريحا” السورية، موقعة أكثر من 60 قتيلاً مدنياً. قبل ذلك بيوم واحد كان الطيران الروسي قد ارتكب مجزرة في مدينة “بنّش”، وثمة إنذار على صفحات موالي النظام مفاده أن المجازر ستتصاعد لتبلغ أرقاماً غير مسبوقة. أَسْفَهُ ما قد نطالعه في تبرير هذه المجازر أنها تأتي رداً على إسقاط الطائرة الروسية من قبل الجيش التركي، فذلك يكرس الضحايا السوريين بوصفهم مجرد أدوات للأخذ والرد بين جهات دولية وإقليمية، والأكثر انحطاطاً على الصعيد الأخلاقي أنه يجعل منهم مسؤولية تركية، لا مسؤولية روسية بموجب اتفاقيات جنيف لحماية المدنيين أثناء الحرب، ولا مسؤولية دولية عامة بموجب القانون الإنساني الدولي".

ويتابع قدور: "إسقاط الطائرة الروسية قبل أسبوع استهلك معظم التحليلات التي تخص الشأن السوري بحيث بدا كأن العدوان الروسي انطلق رداً على إسقاطها. وحتى إذا تجاوزنا سفاهة هذا المنطق، من ناحية استهتاره المطلق بأرواح السوريين، فهو لا يستقيم لجهة ما كان يفعله الطيران الروسي قبل إسقاط الطائرة؛ الطيران الذي استهدف من قبل ما يزيد عن عشرة مستشفيات والعديد من الأسواق الشعبية والمناطق السكنية الخالصة؛ الطيران الذي استهدفت نسبة 90% من غاراته مناطق لا يسيطر عليها داعش. إذاً، لماذا تستهلك منابر إعلامية كبرى، دولية وعربية، الوقت لربط تلك المجريات بما يُزعم أنها مبارزة بين “القيصر” و”السلطان”؟".

وفي صحف اليوم أيضاً: كتب ميشيل كيلو في صحيفة العربي الجديد "عن الائتلاف السوري عسكر وساسة"، وكتب خير الله خير الله في صحيفة العرب "بوتين وأردوغان وبينهما داعش"، وصحيفة الاندبندنت كتبت "ضربات بريطانية وشيكة ضد تنظيم الدولة بسوريا".

 

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق