غياث الجندي: لو لم تقم الثورة السورية لحكمنا حافظ الأسد الصغير

غياث الجندي: لو لم تقم الثورة السورية لحكمنا حافظ الأسد الصغير
حكي سوري | 10 نوفمبر 2015

بحلقة اليوم من "حكي سوري"، بتستضيف لينا الشواف، الكاتب والناشط السوري، الحاصل على الجنسية البريطانية "غياث الجندي"، والمتطوع لمساعدة اللاجئين السوريين القادمين عبر البحر إلى أوروبا.

غياث الجندي، ترك لندن، وذهب إلى إحدى الجزر اليونانية، للتطوع في مساعدة السوريين، وعلق حول هذا قائلاً: "قررت أن أعيش المعاناة التي يعيشها السوريون، وأن أعطي شيئاً من وقتي للناس، الذين يضحون بكل شيء بحثاً عن الأمان".

وأوضح الجندي، "بقيت ثلاثة أسابيع هناك، وعشت مع الناس، بكيت وضحكت معهم، وضممتهم وضموني، وأخذت منهم القوة رغم ألمهم، لأننا نحن البعيدون، لدينا ألم أيضاً".

ودعا، جميع المغتربين السوريين في أوروبا، إلى مساعدة أبناء بلدهم القادمين عبر البحر، وأضاف: "يجب أن نعمل نحن لإنهاء مأساة السوريين والمعاناة السورية، فهذه الكارثة، أكبر كوارث القرن الجاري".

وبين الجندي، بأنه ترك سوريا، قبل 13 عاماً لأنه كان مستهدفاً هو وعائلته وأصدقائه من قبل النظام السوري، بسبب نشاطه وآرائه السياسية، فقرر أن يترك البلد، ويعمل خارجها، مشيراً إلى أنه كان عند كل قارب ينقذه، يزداد حقده على النظام.

وتحدث، عن تجربته في مساعدة السوريين، وكيف أنه حمل طفلة رضيعة، هاربة مع ذويها عبر البحر. متسائلاً أنه "كيف يمكن لشخص من أجل الكرسي، أن يفعل هذا بطفلة عمرها 12 يوماً فقط".

للمزيد عن قصة "غياث جندي"، وتجربته في انتظار "قوارب الموت" التي تحمل اللاجئين السوريين، تابعوا حلقة هذا الأسبوع، من برنامج "حكي سوري" من استديو "روزنة" بباريس.

 

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق