شهيد ورسالة وشمسية!

شهيد ورسالة وشمسية!
سوشلها | 02 نوفمبر 2015

الشاعرة مها بكر كتبت على صفحتا بالفيسبوك عن صديقتها يلي ماكانت تهديها غير شمسية: "كان عندي صديقة ما كان تهديني غير شماسي، شو ماكانت تكون المناسبة تهديني شمسيّة، بطقة الصيف زارتني مرة عالقامشلي وكمان هدتني شمسيّة، هيك قلتلها يا أختي شو قصتك؟ بكيت وقالتلي إنو كان بتحب شب بس هوي ما بيعرف، ومرة قال لها أنو خدي هذه الرسالة والشمسيّة اعطيهن لمها، قام هيي ما عطتني ياهن.

كان هذا الشب من جماعة حزب العمل الشيوعي تلاحق واعتقل ومات تحت التعذيب، وقال ضميرها بيعذبها وأنا من يومها ما بحمل شمسيّة شقد ما بيكون المطر قاسي، قاسي و بمشي تحتو ودموع صديقتي على كتافي، بمشي وكأنوظهري أكبر سجن في العالم.

وبقلب أعزل وفاءً لذاكَ الشاب ولصديقتي أيضاً..

المجد للحب..

المجد للمعتقلين الذين قضوا تحت التعذيب..

والحرية لكل شعوب العالم".

أما زويا بستان كتبت على صفحتها بالفيسبوك: "يحاول العم يونس التركي أن يواسي شام لأنها خارج سوريا، لأنها فقدت مدرستها وأصدقاءها، لأنها تذهب مرغمة لتعلم اللغة التركية يمازحها قائلاً : وما حاجتك إلى معهد اللغات؟ أنا أعلمك التركية وأنت تعلمينني العربية، يناديها شامة كما يحلو لي أن أناديها، يذهب إلى المعهد دون طلب مني ينظر إليها من نافذة الصف يطمئن ويتصل بي ليخبرني بأنها تكتب وليست متضايقة، يذهب يتحدث إلى مدير المعهد يقول له: إنهم سوريون أذكياء جداً يتحدثون الإنكليزية والفرنسية والعربية والآن يتعلمون التركية. يقولها بفخر محاولاً أن يرفع عنا تهمة اللجوء أمام الآخرين، يخبرنا بأن خبزنا طيب مع اليالنجي ويسألني عن أخي الذي في هولندا: هل وجد رامي عملاً؟

لا لم يجد أجيبه.

فيدعو له كأب.. يدعو لنا كأخ.. كعم.. كسوريا جاءت على هيئة رجل في الستين يتحدث التركية في عنتاب".

 

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق