كتب أسعد حيدر.. مصير الأسد والشيشانيين ينتجان التصعيد ويعقدان الحل

كتب أسعد حيدر.. مصير الأسد والشيشانيين ينتجان التصعيد ويعقدان الحل
سوريا في المانشيت | 28 أكتوبر 2015

فشل الهجوم السوري الأسدي تحت المظلة الجوية الروسية، قلب الحسابات "البوتينية". لن يكون هذا الهجوم يتيماً، قد يتبعه هجومٌ ثانٍ وربما ثالثٌ، لكن من الواضح حتى الآن أن الانتصار مستحيل والهزيمة ممنوعة.

الأهم أن هذه المعادلة دفعت باتجاه البحث الجدي عن الحل السياسي، وليس فقط لملء الفراغ، اجتماع فيينا الرباعي بداية لها ما يتبعها، ودائماً على نار التصعيد العسكري الناري والواسع والشامل.

المعارضة المسلحة المشتتة على2160 مجموعة وفصيلاً، استوعبت أن فشلها في انقساماتها ومنازعاتها وتعدد ولاءاتها الخارجية طلباً للمال والسلاح. نزول الروس على الأرض السورية أيقظها على الاحتلال الثالث بعد الإيراني و"داعش"، حتى ولو تعددت الأسباب والأهداف، محاولات توحيد هذه المعارضة بدأت تنجح بإرادة ذاتية ودعم خارجي.

معارض سوري مخضرم يؤكد أن المعارضة المسلحة السورية الممزقة تسرّع عملية توحيد "بندقيتها" والنتيجة أكثر من جيدة، إذ أصبح عددها حالياً عشرة تنظيمات تضم في ثناياها مجموعات عديدة. كل معركة ناجحة تنتج مزيداً من عمليات التوحيد وتسرّعها.

وفي صحف اليوم أيضاً: كتبت روزانا بومنصف للنهار "وقائع لافتة أهملت على هامش فيينا نحو توسيع المفاوضين الأتراك لإشراك إيران، وكتب محمد علي فرحات "داعش الذي يزاحم مستقبلنا" في صحيفة الحياة.

 

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق