بدي إلعب.. من مسرحية في كندا إلى حديقة ألعاب في أطمة

بدي إلعب.. من مسرحية في كندا إلى حديقة ألعاب في أطمة
حكي سوري | 25 أكتوبر 2015

بحلقة "حكي سوري" لليوم من استوديو "روزنة" في مونتريال بكندا، بتستضيف لينا الشواف، ثلاثة من القائمين على حملة "بدي العب"، التي بدأت كمسرحية مخصصة للأطفال، وتحولت لاحقاً إلى مؤسسة بتهدف لجمع تبرعات وتقديم المساعدة للأطفال السوريين، خاصة بالمخيمات. والضيوف هنن ستيفان برولوت مخرج مسرحي كندي، وسيرج تيبيدو رئيس التمويل الكيبكي الإعلامي، وشادي الحلو المخرج السوري الكندي، والذي سبق وأن كان ضيفاً في البرنامج.

المخرج شادي الحلو قال أن الهدف من الحملة القائمة حالياً، هو إقامة حديقة ألعاب بمخيم أطمة في تركيا، والذي سبق له أن زاره، وعبر عن سعادته بتجاوب الكنديين مع الحملة ورغبتهم بتقديم المساعدة لجمع مبلغ خمسين ألف دولار، لإقامة حديقة الألعاب، وأكد أن المشروع لن يكون الأخير فهو يأمل أن تصبح الحملة عالمية وتقدم المزيد للأطفال في بقية المخيمات.

سيرج تيبدو أوضح خلال الحلقة، أن لديه خمسة أطفال مايجعله مهتما بأطفال سوريا تحديداً، وشرح كيف أن لقاءه بشادي وحديثه له عن زيارته لمخيم أطمة أثر به كثيراً، ماخلق رغبة لديه بأن يقدم لأطفال سوريا كما يقدم لأطفاله، ورغم معرفته أن اللعب لن يوقف الحرب لكن طموحه أن يخفف من تأثيرها على الأطفال، فكل مايريده هو أن يقدم المساعدة.

أما المخرج ستيفان برولوت قال أنه تأثر بمايحدث في سوريا والظروف التي يعيشها السوريون، وهو يعلم أن المدافع التي تقصف هي سبب غياب السلام في سوريا، ولكن الأطفال بحاجة لاهتمام كبير وبحاجة لأن يلعبوا أياً كانت ظروفهم، وعلى الجميع أن يحاربوا هذي اللامبالاة تجاه معاناة السوريين.

ستيفان أضاف أن الحملة توصلت لاتفاق مع شركات سينمائية لتقوم بعرض أفلام خاصة للأطفال وسيتم ترجمتها وستقدم المعدات اللازمة لعرضها في المخيمات.

المزيد عن المسرحية التي حضرها ستيفان حول قصف الغوطة بالسلاح الكيميائي وأوقف عرضها بعد ذلك ، ورأ ي شادي الحلو بمدى تأثير الدعم الذي يقدمه كنديون وأهمية أن تحظى القضية السورية باهتمام من قبل السكان المحليين، تعرفونه أكثر في حلقة اليوم.

 

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق