رضية عجبتها قصة النت والفيس بوك!

رضية عجبتها قصة النت والفيس بوك!
سوشلها | 22 أكتوبر 2015

كتبت ليندا غالي على صفحتها بالفيسبوك: "رضية، بنت عم أمي اللي عمرها حوالي التمانين، سافروا كل ولادها، عملولها شبكة انترنت واشترولها لابتوب حتى يحكوا معها باستمرار. رضية عجبتها قصة النت والفيس بوك والصداقات، بتلبس هالنضارة، وبتحط هاللابتوب على ركبها وليل ونهار نشطة، مابقا حدا شاف رضية، كل يوم أمي بتنكشني وبتجبرني روح أكشف عليها لأنه ما بقا سمعتلها صوت وبتخاف تكون مريضة أو صايرلها شي، بتفتحلي رضية بسرعة البرق وبتقلي سكري وراكي عمبحكي مع صديق. بيتها مأنشح وبتطلب أكل جاهز لأنه مو فاضية تطبخ، حتى ولادها صاروا يبعتولها مية مرة لترد علين مرة، وبتضل عمتعاتبني وبتقلي: لاش يا خيتي ما عمتعمليلي إعجابات؟ لتكون بوستاتي ما عمتعجبك؟ لاش ما بتعملوا صفحة لأمكن؟ هادا جزا تعبها فيكن؟ شقفة صفحة عالفيس بوك ما عرفتوا تعملولها؟ وبتغير صورتها كل يوم، مرة بمانطو ومرة بطقم رسمي، ومرة بإيشارب ومرة شال، اليوم كاتبة بوست عمتقول فيه: ياريت ما حدا يدق علي الباب كل شوي و التانية و يقومني أفتح، و اللي بدو مني شي صفحتي و بتعرفوها، تحضروا بقا حاج تخلف، البواب ما خلقت للدق، صفحتي مفتوحة للجميع، مع محبتي".

كتب طارق الأمين على صفحته في الفيسبوك: رجع الملك إلى قصره في ليلة شديدة البرودة، ورأى حارسًا عجوزًا واقفًا بملابس رقيقة. فاقترب منه الملك وسأله: ألا تشعر بالبرد؟ ردّ الحارس: بلى أشعر بالبرد، ولكنّي لا أملك لباساً دافئاً، ولا مناص لي من تحمّل البرد. فقال له الملك: سأدخل القصر الآن وأطلب من أحد خدمي أن يأتيك بلباس دافئ. فرح الحارس بوعد الملك، ولكن ما إن دخل الملكُ قصره حتى نسي وعده. وفي الصباح كان الحارس العجوز قد فارق الحياة وإلى جانبه ورقةٌ كتب عليها بخط مرتجف: "أيّها الملك، كنت أتحمّل البرد كل ليلة صامدًا، ولكن وعدك لي بالملابس الدافئة سلب منّي قوّتي وقتلني".

 

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق