كتب خطار أبو دياب.. إلى أين سيصل فلاديمير بوتين

كتب خطار أبو دياب.. إلى أين سيصل فلاديمير بوتين
سوريا في المانشيت | 03 أكتوبر 2015

في نهاية سبتمبر 2015، دخل الصراع في سوريا وعليها منعطفا جديدا مع بدء سلاح الجو الروسي عملياته، وتعزيز الوجود الروسي في الساحل السوري. وقد أتى ذلك بعد انعقاد قمة الرئيسين باراك أوباما – فلاديمير بوتين، وخطاب الرئيس الروسي أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة.

تحت عنوان الحرب ضد الدولة الإسلامية (داعش) كسر القيصر الجديد عزلته، بسبب أوكرانيا، من البوابة السورية وفرض نفسه لاعبا لا يمكن الالتفاف عليه في المسألة السورية، فهل ينجح بوتين في ما يسمى “الحرب ضد الإرهاب” حيث فشل أوباما، وهل ستؤدي اندفاعة بوتين إلى تفاهم أو اختبار قوة مع واشنطن؟

الأرجح أن مثال بوتين في التاريخ الروسي هو الإمبراطورة كاترين التي نجحت قبل غروب شمس آل رومانوف في تمديد حدود الإمبراطورية الروسية إلى ضفاف البحر الأسود، أي إلى مشارف آسيا الصغرى التي كانت تضم الإمبراطورية العثمانية – التركية، مع تحقيق اقتراب نسبي من حلم القياصرة عبر العصور، وهو الوصول يوما إلى حيث المياه الدافئة قرب مضايق البوسفور والدردنيل ومنها إلى البحر الأبيض المتوسط.

وتتابعون أيضاً: تحليل كتبه إيان بلاك محرر شؤون الشرق الأوسط في صحيفة الغارديان البريطانية، وفي صحيفة الحياة اللندنية يتساءل الياس حرفوش في عنوان مقاله: "هل يدفع بوتين ثمن تدخله في سورية؟".

 

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق