اللاجئون السوريون وفرص العمل في السويد

اللاجئون السوريون وفرص العمل في السويد
سوريا بالمهجر | 03 أكتوبر 2015

بعد أن تخطى آلاف اللاجئين مرحلة الخطر، ووصلوا إلى السويد، محطة جديدة وصعوبات كثيرة تواجههم، وأبرز هذه الصعوبات، هي ايجاد فرصة عمل، ليستطيع اللاجئ أن يعيش حياة كريمة.

بعض من الحالات التي التقينا بها في حلقة هذا الأسبوع، اعتبروا أن ايجاد فرصة عمل، هي ضرب من الخيال في هذه المرحلة، لأن اللغة السويدية هي الأساس للعمل، وعلى اللاجئ تعلمها قبل أي شيء.

فيما أرجع البعض السبب بصعوبة الحصول على عمل، إلى عدم وجود فرص متاحة في السويد، إلا أن آخرين وجدوا أن الفرص متوفرة ويمكن للشخص قبول أي نوع من الأعمال، لأن طبيعة الجو والأشخاص، أكثر تعاوناً من ما هو موجود في سوريا.

وعن الاستغلال، أكدوا أن اللاجئ السوري يتم استغلاله من رب العمل العربي، على عكس السويدي، ونتيجة لعدم تعلم اللغة السويدية بعد، يضطر عدد من اللاجئين للخضوع لطلبات العربي (بالعمل بالأسود)، أي عدم معرفة الدولة به، وهنا يقوم صاحب العمل بتشغيله لساعات كثيرة مقابل مبلغ بسيط لا يكفي حاجاته الأساسية.

أما مكتب العمل في السويد، فمهمته المساعدة بتأمين عمل لكل قادم جديد للبلد، لكن بعض السوريين، كان رأيهم أن مهمة هذا المكتب عبارة عن "حكي بدون فعل"، وآخرين شكروا المكتب على المساعدة.

لمعرفة المزيد من التفاصيل، اسمعوا حلقة هالأسبوع.

 

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق