كتب صالح القلاب.. حتى لا تتورط موسكو في سوريا مثل أفغانستان!

كتب صالح القلاب.. حتى لا تتورط موسكو في سوريا مثل أفغانستان!
سوريا في المانشيت | 25 سبتمبر 2015

كتب صالح القلاب مقالاً في صحيفة الشرق الأوسط، تحت عنوان "حتى لا تتورط موسكو في سوريا مثل أفغانستان!"، وأشار فيه إلى أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يسعى لفرض نفسه وفرض بلده، روسيا، على هذه المنطقة الملتهبة بالاعتماد على ارتباك السياسة الأميركية وعدم استقرارها على موقف واحد وبخاصة بالنسبة للأزمة السورية؛ مبرزا أن موقف إدارة باراك أوباما الذي يعبر عنه وزير الخارجية جون كيري، تجاه مصير بشار الأسد، انتهى إلى كلام ضبابي غير مفهوم، حيث قال موجهًا حديثه إلى زميله سيرغي لافروف "إن عليه أن يرحل لكن ليس فورًا"، وبين كاتب المقال أن كلام كيري هذا فهمه الروس على أنه تراجع أميركي عن مواقف سابقة واستعداد للقبول بالرئيس السوري حتى نهاية "ولايته" الحالية وربما حتى نهاية ولاية ثالثة، وأيضًا استعدادٌ للقبول به في التحالف المنشود ضد الإرهاب الذي دأب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على الترويج له لهدف واحد ووحيد وهو إعادة تأهيل بشار الأسد وفرْضه بالقوة ليس على المعادلة السورية فقط وإنما أيضًا على المعادلة الشرق أوسطية، مؤكدا أن على بوتين بحكم تجربة بلده في أفغانستان أن يدرك أن نهاية بشار الأسد ستكون في أحسن الأحوال نهاية شديدة البشاعة ومأساوية.

وفي جولة الصحافة أيضاً: فورين بوليسي الأمريكية ومقال حول مايفكر به الرئيس الروسي بوتين، وفي المستقبل اللبنانية مقال للكاتب علي نون تحت عنوان استعراض، وأيضا مقال تحليلي في الغد الأردنية.

 

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق