لا يوجد تمييز بين النساء والرجال في الصفات القيادية الرئيسة مثل الذكاء والقدرة على الابتكار، وفقاً لدراسة مركز "بيو" للأبحاث الجديدة حول المرأة والقيادة، والتي أشارت أيضاً إلى أن النساء أقوى من الرجال من حيث كونهن رحيمات ومنظمات.
ومن ناحية الحديث النبوي، فإن الرسول الكريم "ص" قال: "لن يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة"، وعليه يرى المستشار أحمد شبيب بأنه من حق المرأة العمل السياسي وهي ليست قاصرة، لكن لكي تكون رئيسة دولة وجب أن تنطبق عليها شروط غير متوفرة لديها، مثل الجاهزية خلال 24 ساعة، ووجوب طاعة الزوج مما قد يعيق عملها القيادي، بالإضافة لمعيقات تتعلق بالأمور الفيزيولوجية بما يرتبط بالحيض والنفاس.
الدكتور محمد حبش أضاف أن السيدة مريم بلغت رتبة النبوة وكان يوحى إليها، ويتساءل إذا بلغت المرأة النبوة فما المانع من تسلمها أي منصب هي كفؤ له؟، إذن الأمر يتوقف على إعداد المرأة. فلا يوجد في الشرع فتوى ضد مشاركة المرأة في أي منصب حسب ما يرى الدكتور حبش.
أما الطبيب النفسي جلال نوفل، فأكد أن دماغ المرأة ودماغ الرجل متكافئ، والتشابكات العصبونية بدماغ المرأة أعلى من مستواها عند الرجل الذي يجعل رؤية المرأة اجمالية وهذه الرؤية هي ضرورية لأي زعيم سياسي، بالإضافة إلى ارتفاع نسبة التستسرون عند الرجال تجعلهم أكثر عدوانية، ويضيف الدكتور نوفل فيما يتعلق بأمور الدورة الطمثية والحمل فإنها تؤدي عند بعض النساء باضطرابات بالمزاج لكن لا تؤثر على القرارات العقلية.
الأنظمة الاستبدادية كانت حريصة على تكريس التخلف وأمية المرأة، كما أشارت المحامية منى أسعد، والقائمون على الأنظمة الدستورية سيجوا هذه الأمور بقوانين دستورية، أبعدت المرأة عن مراكز صناعة القرار.
لمعرفة المزيد، تابعوا هذه الحلقة من برنامج "نص الدنيا".
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق