كتبت موناليزا فريحة.. الأسد رئيساً فخرياً وداعش في الأمم المتحدة

كتبت موناليزا فريحة.. الأسد رئيساً فخرياً وداعش في الأمم المتحدة
سوريا في المانشيت | 02 سبتمبر 2015

كتبت موناليزا فريحة في صحيفة "النهار" مقالاً تحت عنوان "الأسد رئيساً فخرياً وداعش في الأمم المتحدة" قالت فيه:"تضيق الخيارات أمام سوريا والسوريين، بين "الدولة الإسلامية" و"جبهة النصرة" ونظام الرئيس بشار الأسد صارت الاحتمالات السورية قاتمة. بين الموت هنا أو الغرق في البحر أو الاختناق في صندوق شاحنة أو الانذلال أمام خفر سواحل اليونان وحراس حدود المجر، باتت آفاق المستقبل مغلقة أمام السوريين وغامضة جداً".

وتابعت فريحة: "الجهد الديبلوماسي الجديد لسوريا ليس أكثر إشراقاً من مصير السوريين. بصيص النور الذي ولد مع الاتفاق النووي بدأ يتبدد. لقاءات المبعوث الدولي الخاص الى سوريا ستيفان دو ميستورا ووزيري الخارجية الأميركي جون كيري والروسي سيرغي لافروف، أوحت في لحظة ما بتوزيع المهمات: الروس والأمم المتحدة يتولون الديبلوماسية العامة، بينما تتحرك واشنطن في الكواليس لئلا تثير حفيظة حلفائها الخليجيين المتوجسين من تقارب محتمل بينها وبين طهران".

وأضافت الكاتبة:"الديبلوماسية المكوكية هذه تكاد تذوي على عتبة "جنيف 3". فمع تحديد مطلع تشرين الثاني موعدا لبدء الحديث عن مستقبل البلاد، تتوالى الاشارات من هنا وهناك الى تمسك كل طرف بموقفه. الأسد لا يزال الرئيس الشرعي بمعايير موسكو، وجيشه هو الوحيد القادر على محاربة "داعش". وإذا صحت التقارير الأخيرة عن استعدادات روسيا للانخراط مباشرة في الحرب الى جانب قوات الأسد، فإن المشهد يصير مفتوحاً على تعقيدات أكبر".

وختمت بالقول:"فقد السوريون الأمل في العالم وجهوده. صورهم يتسللون بين الأسلاك الشائكة على حدود هذه الدولة الأوروبية أو تلك، ويناطحون الأمواج في هذا البحر أو ذاك، ويتحدون جليد القطب الشمالي، وربما لاحقاً ثقب طبقة الأوزون بحثا عن حياة جديدة ليست إلا تعبيرا عن شعب قرر الا يلتفت وراءه. هؤلاء مدركون أن الحلول على نسق الأسد رئيساً فخرياً وربما "داعش" عضواً في الأمم المتحدة، لن تعيد السلام الى سوريا".

وفي جولة الصحافة لليوم أيضاً: كتب خليل المقداد عن "المذبحة المفتوحة في "العربي الجديد"، ومقال في الشرق الأوسط بعنوان "لافروف ومنطق الدفاع عن الأسد" للكاتب طارق الحميد.

 

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق