كتب صالح القلاب.. مفاوضات تركيا أكدت احتلال إيران لسوريا

كتب صالح القلاب.. مفاوضات تركيا أكدت احتلال إيران لسوريا
سوريا في المانشيت | 20 أغسطس 2015

تحت عنوان "مفاوضات تركيا أكدت احتلال إيران لسوريا" كتب صالح القلاب في الشرق الأوسط : "لو لم تُصدِرْ «حركة أحرار الشام الإسلامية» بيانها الذي أصدرته في الخامس من أغسطس (آب) الحالي، وقالت فيه إنها أجرت مفاوضات فاشلة في تركيا مع مندوبين إيرانيين ومندوبين من حزب الله اللبناني للتوصل إلى تسوية في بلدة الزبداني وقريتي كُفْريا والفوعة، لما صدَّق أتباع بشار الأسد وأنصاره والمنحازون إليه طائفيًا ومصلحيًا أنَّ هذا قد جرى بالفعل، وأنَّ نظامًا يدَّعي أنه «الشرعي» الوحيد يقبل بأن تفاوض الاستخبارات الإيرانية تنظيمًا سوريًا لا يعترف به نيابة عنه في شأنٍ يعتبر مسألة سورية داخلية لا يحق لأي جهة خارجية التدخل فيها".

ويتابع القلاب: "نظام بشار الأسد، لم يعد موجودًا، و خرج نهائيًا من دائرة القرارات المصيرية الحاسمة، وأن سوريا، أصبحت دولة محتلة  و إيران غدت هي الوصي على هذا النظام العاجز بحسب القلاب و تشاركها في هذه الوصاية روسيا، ويحتى حزب الله اللبناني الذي كان رئيسه قال في «تبجح» إنه لولا تدخل حزبه في اللحظات الحاسمة لما استطاع «هذا النظام» الصمود ولو لثلاث ساعات فقط".

وضيف القلاب: "موسكو المنخرطة في مفاوضات ومشاورات لحل الأزمة السورية، والتي استقبلت في إطار هذه المفاوضات كل الأطراف المعارضة اكتفت، كما يبدو، باستدعاء محمد جواد ظريف الذي وصل إلى موسكو يوم الاثنين الماضي، بعد زيارة «بروتوكولية» إلى بيروت ودمشق، لتُبْلغه لديها من وجهات نظرولتطَّلع على ما عنده من معلومات جديدة حول الموضوع السوري.

ويختم القلاب مقاله بالقول: "المضحك هو  منْ لا زال يضغط على الإدارة الأميركية، لتطلب من بشار الأسد، في حالته،الراهنة  مساعدتها في مواجهة «داعش»، فهؤلاء إمَّا إنهم لا يدركون حقيقة ما يجري في سوريا، أو أنهم لا يريدون لهذا الصراع النهاية التي تحافظ على وحدة هذا البلد وتجنبه الانقسام الذي يبدو أنه بات مطلبًا إيرانيًا وأيضًا ربما دوليًا في ضوء الحلول التي يجري الحديث عنها".

وفي جولة الصحافة لليوم أيضاً، كتب سلامة كيلة "باي باي إيران" في  العربي الجديد، وكتب عبد الوهاب بدرخان مقالاً بعنوان: "لافروف – ظريف نسخة محدثة بديلة من سايكس – بيكو" في صحيفة الحياة.

 

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق