زردشت محمد: اعتراف الإنسان بوجوده يعني اعترافه الحتمي بوجود الآخر

زردشت محمد: اعتراف الإنسان بوجوده يعني اعترافه الحتمي بوجود الآخر
حكي سوري | 18 أغسطس 2015

استضافت لينا الشواف بحلقة "حكي سوري" من استوديوهات "روزنة" بعنتاب، المحامي والعضو القيادي السابق بحزب الوحدة الكردي، والمعروف بمعارضته لحزب الاتحاد الديمقراطي الكردي، زردشت محمد، الذي يشغل حالياً منصب مستشار رئيس الحكومة المؤقتة أحمد طعمة

زردشت محمد تحدث عن علاقته بحزب الوحدة، وقال أنه لم ينشق عن الحزب بل هناك خلافات مع أعضاءه بسبب التوجهات السياسية وآلية تنفيذ الرؤية السياسية للحزب، وأوضح المحامي أن حزب الوحدة الديمقراطي الكردي هو من أوائل الاحزاب التي طرحت نفسها كفصيل سياسي ومنطلقه الأرض السورية والانفتاح على جميع المكونات ونادى بتأطيرالحركة الوطنية السورية وطرح مشروع وطني ديمقراطي تعددي وبرلماني، وبرأيه تعريف الانتماء القومي الكردي لا ينفي سورية الانسان وهو خلاف لازال قائم بين مختلف مكونات الشعب السوري وؤيتها لسوريا غير مختزلة في أكثريتها القومية أو الدينية، وهو يرى أن التغيير يبدأ من الأنا واعتراف الانسان بوجوده يعني وجود الآخر حتماً.

وعن رفض الحزب الانخراط في الحراك الثوري السوري قال زردشت إن الأحزاب السياسية الكردية بالمجمل كان لديها تحفظات وتخوفات من المشاركة بشكل مباشر بسبب تجربة ال 2004 وخوفاً من أن يكون الأكراد ضحية القمع مجدداً، والذي تعرضت له الانتفاضة الكردية حينها وهو الأمر الذي جعل الأحزاب تتردد، كما أشار إلى أن القوى الشبابية لم تلتزم بقرارات الأحزاب وشاركت في الحراك الثوري السوري، وأكد محمد أنه شارك في أول مظاهرة خرجت في القامشلي وهذا الأمر يعده شرفاً له.

وأضاف المحامي: "شجعت رفاقي على المشاركة وطلبت منهم أن ينسوا انتمائهم للحزب، ويفكروا كيف أن هذا العمل يخدم برنامج الحزب السياسي، وضرورة عدم نقل الخلافات إلى الحراك الشبابي" وأضاف المحامي أن حديثه كان مشجعاً لهم بسبب كونه عضو مكتب سياسي.

والمزيد عن الانتقادات التي تعرض لها المحامي زردشت محمد حين اقترح رفع مليون علم سوري قبل الثورة، وتجربته في العمل مع المعارضة بعد الثورة والخصوصية الكردية تعرفونها بالاستماع إلى الحلقة كاملة من "حكي سوري".

 

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق