كتب راشد عيسى.. فيلم «اغتيال حلب»: كيف تحولت الشهباء إلى مقبرة كبيرة؟

كتب راشد عيسى.. فيلم «اغتيال حلب»: كيف تحولت الشهباء إلى مقبرة كبيرة؟
سوريا في المانشيت | 30 يوليو 2015

في صحيفة "القدس العربي"، كتب الصحافي والكاتب راشد عيسى عن فيلم (اغتيال حلب).. "مروعة تلك اللقطة التي يفتتح بها التسجيلي السوري «اغتيال حلب» حين يعرض في مستهله لمقبرة شاسعة، لعلها الأكبر من بين ما قد يشاهده المرء.

شواهد قبور سرعان ما ستختلط مع أعمدة وبيوت المدينة، إلى أن يضيع الفارق. تغيب المقبرة أثناء الفيلم، وتعود، فتصبح هي اللازمة. نحن منذ اللحظة الأولى أمام مقبرة ومغن.

لا شك أن خراباً، وغياباً بهذا الحجم يحتاج إلى من يرثيه، ومن لذلك سوى المنشد الحلبي أحمد حبوش، يقول بصوت ولا أجمل «والله ما مال الفؤاد لغيركم، وإني على جور الزمان صبورُ».

يسجل الفيلم غياب أهل المدينة، وفراغها المروع، فيما يكتب في المقدمة «حلب أكبر مدينة سورية، بلغ تعداد سكانها عام 2011 خمسة ملايين. من أقدم المدن المأهولة في العالم، تعود إلى الألفية السادسة قبل الميلاد.

مدينتها القديمة مصنفة ضمن مواقع التراب العالمي لليونسكو»، لكن أحد ضيوف الفيلم يصف حالها اليوم «لو تعلم ما في حلب اليوم، حلب القديمة مسحت في الكامل»، ويمضي يعد أسواقها القديمة وخاناتها وجوامعها وأمكنتها التاريخية.

يتحدث عن تقصد النظام إشعال الحرائق في محالها".

وفي جولة الصحافة لليوم أيضاً: حي جوبر الدمشقي، للكاتب زياد ماجد في موقع "ناو".. و«كوباني» و«تل أبيض» أوصلتا أميركا إلى «أنجيرليك»، للكاتبة هدى الحسيني في "الشرق الأوسط". 

 

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق