الجزارين هم الأكثر عرضة للإصابة بالحمى المالطية

الجزارين هم الأكثر عرضة للإصابة بالحمى المالطية

تم وصف هذه الحمى التي ظهرت أول مرة لدى الجنود البريطانيين في القرن التاسع عشر الموجودين في جزيرة مالطا، والسبب يعود لاختلاطهم مع الحيوانات المصابة بهذا المرض، لذا أطلق عليه اسم “الحمى المالطية” نسبة إلى جزيرة مالطا، وتنسب إلى مكتشفها العالم بروس لذلك تسمى بروسيلا.

 

والبروسيلا يمكنها العيش داخل جسم الانسان حيث يحدث المرض، حيث يعيش لفترة طويلة من الوقت داخل الأنسجة المصابة والمجمدة (اللحوم) وموجود بمنتجات الحيوانات مثل الحليب، على الرغم من سهولة القضاء عليه بواسطة الغلي أو البسترة أو التعريض لأشعة الشمس، يعد من الامراض المنتشرة في سوريا في الوقت الحالي. لضعف الرقابة على الغذاء، لا يوجد فحص للمواشي المصابة وعدم توفر اللقاحات للحيوانات ومنع انتشارها، إضافة الى ضعف مستوى الرعاية الصحية.

تتم العدوى عن طريقين رئيسين: 

الأول: بالتماس المباشر، عن طريق الجروح او استنشاق رذاذ يحمل الجرثوم مع الحيوان المصاب، لذلك يعتبر مرضاً مهنياً بالدرجة الأولى يصيب عمال المسالخ والأطباء والبيطريين عمال المواشي.

الطريق الثاني: هو تناول منتجات حيوانية من ألبان وأجبان وحليب غير مغلي وهذا الطريق بالعدوى هو الأكثر شيوعاً في البلدان النامية، حيث تتم العدوى لناس لا علاقة لهم مباشرة بالحيوانات المصابة والأطعمة الأكثر نشراً للمرض في المدن هي الحليب او الجبنة او الكريما، الايس كريم وكل ما يدخل الحليب والجبنة في مكوناتها   الحلويات، مثلا لا يوجد عدوى من انسان الى انسان.


نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق