كتب صبحي حديدي.. الاتفاق النووي الايراني رهانات الداخل قبل مغامرة الخارج

كتب صبحي حديدي.. الاتفاق النووي الايراني رهانات الداخل قبل مغامرة الخارج
سوريا في المانشيت | 19 يوليو 2015

كتب صبحي حديدي في القدس العربي.. أيسر القراءات، بصدد الاتفاق النووي بين إيران ومجموعة الـ 5+1 وهي، أغلب الظنّ، أردأ القراءات وأشدّها تبسيطاً وتسطيحاً ـ تلك التي تخصّ أحد الطرفين بانتصار، تامّ أو يكاد؛ وتخصّ الطرف الموازي بالنقيض، استطراداً، أي التنازل والخسران والهزيمة. ومن حيث المبدأ، وفي ضوء ما هو ظاهر حتى الساعة من بنود الاتفاق، وفي انتظار تطبيق ما اعتُبر في حكم العاجل على الأقلّ، حتى يحين أوان الآجل؛ يمكن القول، دون كبير حذر، أنّ الشعب الإيراني قبل الدولة، أو النظام، أو حتى مؤسسة ولاية الفقيه هو الرابح الأوّل، والأكبر، من اتفاق يرفع عن كاهل المواطن الإيراني العادي أثقال سنوات ممضة من العقوبات الاقتصادية، التي كانت مثلّ كلّ العقوبات المماثلة، على مدار التاريخ تؤذي المحكوم ولا تمسّ الحاكم. كذلك فإنّ المليارات التي كانت تُنفق على برنامج نووي عسكري، سوف تنقلب إلى مليارات مستثمَرة في قطاع يدرّ الخير على ذلك المواطن الإيراني إياه، إذا تحوّلت إيران إلى بلد منتج للمواد النووية، مثل اليورانيوم المخصب والمياه الثقيلة.

وفي جولة الصحافة أيضاً.. سهل الغاب بوابة للاطاحة بالأسد لا إلى تقسيم سوريا في ميدل إيست أون لاين، والحرب غير المسلحة على «داعش» بقلم فايز سارة في الشرق الأوسط.

 

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق