كتب عبد الوهاب بدرخان.. "دولة الساحل" بين الأسد وليبرمان عبر وسيط روسي

كتب عبد الوهاب بدرخان.. "دولة الساحل" بين الأسد وليبرمان عبر وسيط روسي
سوريا في المانشيت | 03 يوليو 2015

كتب عبد الوهاب بدرخان في الحياة، بعد ثلاثة أسابيع على بدء الانتفاضة السورية، في نيسان (ابريل) 2011، أسرّ رئيس الأركان السوري السابق حكمت الشهابي لصديقه الزعيم السياسي اللبناني وليد جنبلاط خشيته من أن سورية ذاهبة إلى حرب أهلية، ومن أن بشار الأسد، في تقديره، «يريد التقسيم». ثم عاد فأكد لجنبلاط في 2012 أن سورية «متجهة إلى ما يشبه الصومال». وقبيل وفاة الشهابي (آذار/ مارس 2013) قال لجنبلاط الذي اتصل به في لوس انجليس «تذكّر كلامي، يريدون التقسيم، سورية التي نعرفها لن تعود». وبعد الوفاة نُشر أن الشهابي قال لقريبين منه قبيل مغادرته سورية نهائياً أن بشار وماهر الأسد «أولاد ذاهبون في المعركة إلى النهاية، لن يصلحوا ولن يسلموا السلطة ولن يتركوا الشام إلا وهي أنقاض... أولاد ذاهبون إلى التقسيم، ولكن ليس قبل أن يحرقوا البلد بما عليها وبمَن عليها»

وفي جولة الصحافة أيضاً.. التحدي الإرهابي: الفهم وسوء الفهم لأمير طاهري في الشرق الأوسط، و"داعش" المنتصرة في العربي الجديد بقلم سلامة كيلة.

 

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق