إيناس حقي: اتهام النخب يندرج تحت قائمة التشبيح الثوري

برنامج حكي سوري
برنامج حكي سوري

حكي سوري | 26 يونيو 2015 | روزنة

بدأت واثقة في زمن الخوف، واستمرت جريئة في زمن الثورة رغم صغر سنها، والدها المخرج منحها مساحة كبيرة من الحرية للتعبير عن نفسها، دخلت معترك الإخراج التلفزيوني وهي بعمر 26 عاماً، ومع ذلك راكمت تجربة ناضجة جداً في هذا المجال، من المعبر - الفيلم التسجيلي الطويل - عام 2005 وصولاً لمسلسل أبو خليل القباني عام 2010.


اقرأ أيضاً: أحمد حبوش: الثورة السورية لم تنجح لأننا لا نحب بعضنا


هي المخرجة الشابة ايناس حقي، التي حلّت ضيفةً هذا الأسبوع على لينا الشّواف في برنامج (حكي سوري)، وتحدثت عن طريقة عملها الحالية، وتأثرها بوالدها، وتجربتها في عمل زمن الخوف، حيث قالت: "كنت متحمسة للغاية، واليوم أتساءل كيف استطعت إنجاز هكذا تجربة، عمل ضخم كبير، عدد شخصيات مرعب، والمرحلة التي يتناولها العمل هي مرحلة لم أعاصرها".

 

وفي حديثها عن الثورة السورية والدراما التلفزيونية، أشارت حقي إلى أن "الدراما لا يجب أن تبقى مستمرة في كل الظروف، الشعب السوري عانى من أكبر مأساة إنسانية في التاريخ، لذلك لا يحق لنا صناعة دراما إلا إذا تناولت هذه المأساة الإنسانية".

أما عن مشروع "تحت الـ35"، تقول حقي: "كانت الفكرة قديمة لدينا، بأن نقوم بإنشاء شركة تنتج محتوى مخصص للانترنيت، لكن الدراما التلفزيونية كانت تأخذ معظم أوقاتنا، ومع بداية الثورة السورية، أصبح هذا المشروع ضرورة، وأصبحنا بحاجة منبر لنعبر عن انفسنا".



لمعرفة المزيد.. تابعوا الحلقة كاملةً:


نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق