يوم مات حافظ الأسد.. حزنت على ماضاع من كبة ولحم !

يوم مات حافظ الأسد.. حزنت على ماضاع من كبة ولحم !
سوشلها | 16 يونيو 2015

سماح الحكواتي تتذكر على صفحتها ما الذي حصل معها يوم موت حافظ الأسد، وكيف حُرموا من أكلة "المشاوي"، وتقول "أذكر يومها كان أبي كدأبه كل امتحان، يعي أن االعقل السليم في الجسم السليم، ولذلك يحرص على الطعام المغذي أثناء الامتحانات.. في تلك اللحظة تحديدا هم بإشعال الفحم لشوي اللحم وبعض قطع الشيش والقليل من الكبة المشوية... وإذ بالخبر السعيد يتحول في معدتنا خواء... بعد كلمات قليلة لشيخو، والمذيعة التي ذهب مكياجها وكحلتها سالت على وجنتيها، همست أمي غير مصدقة: "ماات يا رجال..." يرد أبي: "متأكدة...؟؟"..

وفي كوم خبار، لهذا الأسبوع، زياد خداش يكتب عن صبية عمرها 15 سنة،  بمركز لتأهيل أطفال الاحتياجات الخاصة وكيف كانت عم توزع بوسات عالهوا، ويكتب  على صفحته الخاصة " بينما كنت أزور أختي، لاحظت صبية في الخامسة عشر من عمرها، تروح وتجيء ضاحكةً بشكل هستيري في الممر وتطلق من فمها أصوات قبلات موجهة إلى الفراغ، حين حاذتني استوقفتها وسألتها: لمن تطلقين قبلاتك يا صغيرتي؟ فنظرت إليّ نظرات مخنوقة مذهولة ومضت دون كلام، سألت المرشدة عنها، فقالت لي إنها تقبل نفسها، فأمها قاسية وأبوها ميت، مضيت إلى بيتي، ورحت في الطريق أطلق في الهواء قبلات كثيرات متوسلاً للهواء أن ينقلها إليها". 

 

فيك تسمع حلقات مسلسل "بسمة صباح"  من هون

 

 

 

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق