أحمد.. طفل أدرك أن أمه تفضل المال عليه!

أحمد.. طفل أدرك أن أمه تفضل المال عليه!
لحن الحياة | 15 يونيو 2015

في أحياء حلب الشعبية، ولد أحمد وعاش نمط حياتها البسيط، لم يدخل المدرسة وإنما كان يعمل في مصنع للحلوى، ويحصل على مبلغ 300 ليرة سورية أسبوعياَ، وكان مقتنعاً بأن العمل أهم من المدرسة، لأنه يتيح له مساعدة عائلته الفقيرة.
 

مع بداية الحرب وانتشار القتل والدمار لم يعد بمقدور أحمد متابعة العمل في المصنع،  وعندما عاد إلى البيت لم يجد عائلته، وتبين له أنها نزحت إلى مكان بعيد عن حلب.

 عانى أحمد طويلاً حتى وجد عائلته، لكن فرحته لم تكتمل عندما شاهد والدته، التي سألته عن سبب قدومه، فقال لها بأن المصنع توقف، ولم يعد بمقدوره البقاء في حلب، وعندما تبين لها أن ولدها لم يجلب لها المال أخذت بالبكاء، ويعتقد أحمد أن دموع أمه سقطت، على الأموال وليس خوفاً على ولدها. 

للتعرف أكثر على قصة أحمد، وكيف علق المعالج السلوكي خالد الجدوع عليها، استمعوا إلى المقطع الصوتي المرفق. 


نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق