معتقلو تدمر تمنوا لو تحول سجنهم إلى متحف

معتقلو تدمر تمنوا لو تحول سجنهم إلى متحف
عتم الزنزانة | 03 يونيو 2015

يقول المعتقل السابق في سجن تدمر محمد برو، إنه شعر بالخيبة عندما سقط سجن تدمر من يد النظام السوري، إلى يد تنظيم "الدولة الإسلامية"، الذي "يوازيه في القذارة " على حد تعبيره.
 

ويشبه برو شعوره في هذه اللحظة، بشعوره حين مات الأسد الأب، فكان هناك أمل بحدوث تغيير في السياسة السورية، إلا أنه تم تنصيب بشار الأسد، الذي "أبقى على نفس النظام بنفس القذارة، مع مزيد من الهمجية ومراهقة بالأداء، فكانت خيبة الأمل فظيعة". 

و يضيف "يبقى لسقوط السجن بعض الرمزية، كأحد معاقل الديكتاتورية في العالم"، وعبر محمد عن إحباطه من قيام تنظيم الدولة، بتفجير السجن، مشيراً إلى رغبته القديمة، في تحويله إلى متحف أو محج، لكل من يريد الإطلاع على إجرام النظام، مؤكداً على أن تدميره يخدم النظام السوري فقط. 

وأشار محمد الذي أمضى 17 عاماً من عمره في سجن تدمر، إلى أن الصورالتي نشرها التنظيم عن السجن المدمر،  تظهر السجن القضائي أو العسكري، وليس معتقل السجناء السياسيين.

مع تفجير السجن، لم يستطع حسن النيفي المعتقل السابق في سجن تدمر كذلك، إلا أن يعود بذاكرته إلى الهزة الأرضية التي ضربت المنطقة أثناء فترة اعتقاله، حين تمنى معظم السجناء، أن تطيح تلك الهزة بالسجن، حتى لو كانت النتيجة موتهم جميعاً.


نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق