ريما فليحان: الخوف الذي كسرته في بداية الثورة عاد الآن

ريما فليحان: الخوف الذي كسرته في بداية الثورة عاد الآن
حكي سوري | 04 مارس 2015

في "حكي سوري" البرنامج المشترك بين روزنة وإذاعة هولندا العالمية، تستضيف لينا الشواف في حلقة هذا الأسبوع، الكاتبة والمعارضة السورية ريما فليحان، التي نشرت مؤخراً كتاباً بعنوان "حين شرعت الجدران بالكلام"، معتبرة اياه سيرة ذاتية وتوثيق لما حصل منذ بداية الثورة السورية.

وتحدثت فليحان عن حملات التشهير والتخوين  التي أطلقت وماتزال تطلق على وسائل التواصل الإجتماعي وغيرها، "بدأت هذه الحملات من النظام وشبيحته وانتهت الآن من الأشخاص الذين هم مع الثورة، أصبحوا يتعاملوا بنفس طريقة التشبيح"، وهذا ما يؤلم  فليحان وما دفعها إلى الإبتعاد جغرافياً إلى أبعد قارة.

ولفتت إلى أن حملات التشهير طالت وماتزال تطال النساء أكثر بكثير من الرجال. 

وأشارت إلى أنها اضطرت هي وعائلتها لطلب اللجوء، بسبب عدم توفر أي وثائق رسمية معهم. 

واعترفت فليحان بأن أكثر ماتندم عليه في حياتها، هو خروجها من سوريا، "كان علي أن لا أغادر حتى لو كلفني البقاء حياتي أو اعتقالي"، متمنية أن تعود الثورة إلى ألقها الأول في بداياتها.

 

 

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق