سميرة مسالمة: روايتي الأولى محاولة لإنصاف قلمي بعد ضياع 22 عاماً

سميرة مسالمة: روايتي الأولى محاولة لإنصاف قلمي بعد ضياع 22 عاماً
حكي سوري | 21 نوفمبر 2014

الإعلامية سميرة مسالمة، عضو الائتلاف الوطني، كانت ترأس تحرير صحيفة "تشرين" الحكومية سابقاً، وأقيلت من منصبها بسبب موقفها المنحاز للثورة السورية.
قالت منذ البداية، إن المظاهرات حرة، وشعاراتها تمثل كل السوريين، وعبرت عن موقفها الواضح مع حق الشعب السوري بالحياة الكريمة وبتساوي الحقوق.
رفضت أن تخرج على الإعلام لتتبنى رواية النظام السوري القائلة بأن "عصابة من المعارضة، هي من تقتل المتظاهرين".
تقول في حديثها لروزنة، إن الإعلاميين السوريين في بداية الثورة السورية، لم يكن لهم أي دور في صياغة الخبر أو تحليله أو تغطيته، فهذه مهمة الأمن السوري.
وترى أن روايتها الأولى "نفق الذل" هي محاولة لإنصاف قلمها بعد ضياع 22 عاماً من العمل الإعلامي، ومن واجبها أن تقدم شهادة على العصر، لتقول للناس كيف كانت الأوضاع التي مهدت للثورة.

 

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق