4 فنانات سوريات يشاركن بمهرجان المرأة العربية في الدنمارك

4 فنانات سوريات يشاركن بمهرجان المرأة العربية في الدنمارك
4 فنانات سوريات يشاركن بمهرجان المرأة العربية في الدنمارك
نساء | ١٢ فبراير ٢٠٢٠

أعلن "مهرجان المرأة العربية" في الدنمارك، عن الأفلام المشاركة في دورة هذا العام مطلع الشهر المقبل، والذي برز فيه حضور 4 أفلام لمخرجات سوريات.


وبحسب الصفحة الرسمية للمهرجان على "فيسبوك"، تشارك المخرجة واحة الراهب عن فيلمها "قتل معلن"، والمخرجة لين زيات عن فيلمها "قرب الموعد"، كما تشارك المخرجة لين الفيصل عن فيلمها "توب العيرة"، والمخرجة وعد الخطيب عن فيلم "إلى سما".
 
وتم اختيار فيلمي "قتل معلن" و "إلى سما" لافتتاح مهرجان المرأة العربية في الدنمارك، الذي يهدف إلى دعم المرأة العربية، والحديث عن المشاكل التي تعترضها وتواجهها في المجتمعات العربية.
 
 
فيلم "قتل معلن" هو من تأليف وإخراج واحة الراهب، و بطولة مكسيم خليل، ونجلاء خمري، والطفلة ماري الصفدي، يتناول الفيلم قضايا تخص المرأة بينها "الزاوج المبكر".
 
مخرجة الفيلم، كانت تحدثت لـ"روزنة" في وقت سابق، إنها تتناول في فيلمها "قتل معلن" قضايا المرأة وقمع الإنسان ككل، من خلال زواج القاصرات والعنف الممارس على المرأة، في ظل عدم وجود أي حماية قانونية لها، إضافة إلى تسليط الضوء على معاناة الأهالي في المخيمات.
 
 
وأما عن فيلم "إلى سما" للمخرجة وعد الخطيب، الذي حصل على جائزة أفضل فيلم وثائقي ضمن حفل توزيع جوائز الأكاديمية البريطانية للأفلام "بافتا" بنسخته الـ 73، مطلع الشهر الجاري، كما نافس منذ أيام على جائزة الأوسكار لأفضلم وثائقي. فيروي الفيلم حياة شابة تناضل من أجل الحب والأمومة خلال 5 سنوات في سوريا، و يوثق الفيلم حياة المخرجة وعد الخطيب كصحافية في مدينة حلب المحاصرة، حيث  تزوجت بآخر أطباء المدينة، ووضعت ابنتها سما عام 2015، التي منحتها الأمل في غرفة محمية بأكياس الرمل تفادياً لأي انفجار قد يقتلهما.

في حين يجسد دور البطولة في فيلم "قرب الموعد" الإعلامية السورية براء صليبي، وهو من سيناريو وإخراج لين زيات، ويتحدث الفيلم عن الأيام الأخيرة لإحدى السيدات المصابات بمرض السرطان، في ظل الظروف المعقدة التي تمر بها مع محيطها إلى جانب الحالة النفسية السيئة التي تعتريها.

اقرأ أيضاً: إطلالة وعد الخطيب تلفت الأنظار في حفل الأوسكار
 
أما فيلم "توب العيرة" للمخرجة لين الفيصل، يتحدث عن شتات الأسرة السورية بعد الحرب، والمعاناة النفسية التي يعيشها السوريون من خلال قصة عائلة المخرجة، كما يعالج الفيلم شعور الغربة الدائم لدى السوريين، انطلاقاً من المثل الشعبي: "توب العيرة ما بدفي".