نساء سوريات ينتفضن في حملة لمناهضة العنف في سرمدا

حملة لمناهضة العنف ضد المرأة
حملة لمناهضة العنف ضد المرأة
روزنة

نساء | ٢٧ يناير ٢٠٢٠
انطلقت في مركز نقطة بداية في مدينة سرمدا بريف إدلب الشمالي، حملة الستة عشر يوماً لمناهضة العنف بالتزامن مع اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة، حيث تركز الحملة على العنف ضد المرأة بشكل خاص، وشارك في هذه الحملة عدد كبير من النساء السوريات، بهدف إيصال صوتهن والتعريف بالعنف الممارس ضدهن، لا سيما أن الحرب الدائرة في سوريا قد زادت من حدته خلال السنوات الماضية,
 
تقول إحدى السيدات المشاركات واللوات تعرضن للعنف، أنها أتت مع كل النساء الحاضرات للمشاركة ضد العنف، مشيرة إلى أنها تعرضت في بيتها للعنف بأشكال مختلفة من ضرب وعنف لفظي، كما أنها تعرضت للإعتقال من قبل النظام السوري وعاشت وقتها كافة أنواع الانتهاكات الجسدية وغيرها.

من جانبها أكدت إحدى المتطوعات في الدفاع المدني، دعمها مع زميلاتها المتطوعات لحقوق المرأة، موضحة الهدف الأساسي لهن وهو تعريف المجتمع بالعنف الذي تتعرض له المرأة سواء من قبل المجتمع أو في  المنزل وحتى في العمل، مضيفة، "أحياناً المجتمع لا يتقبل عملها يعني أنت يجب أن تكوني في البيت وما إلى هنالك يعني قمع المرأة بشكل عام".

وشاركت العديد من المدافعات عن حقوق الإنسان في الحملة عبر فعالية حملت إسم "العنف ضعف"،للتأكيد على الأهمية البالغة للقضاء على العنف بكافة أشكاله، وذلك بعد تعاملهن مع حالات كثيرة لنساء تعرضن لعنف جسدي وجنسي ونفسي وغيره الكثير من أنواع العنف، بحسب ما بينته إسلام عليان إحدى المشرفات على الحملة.

وتضيف عليان، أنها وزميلاتها قررن المشاركة في الحملة من خلال أنشطة متعددة منها إطلاق بوالين من مبان عالية في المدينة إضافة لنشاط فني هو عبارة عن معرض يحاكي واقع المرأة السورية داخل سجون النظام وداخل سجون المجتمع على حد تعبيرها، شارك فيها العديد من الرسامين والرسامات.


تفاعل واستحسان لافت لاقته الحملة من جمهور نسائي في مناطق مختلفة في الشمال السوري، إذ شاركت كثير من النساء بقصصهن المتنوعة بين حالات النجاح والتحدي وحالات عنف تعرضن لها، بهدف توعية المجتمع وتشجيع النساء على التغلب على الظروف المحيطة بهن والانتفاض على العنف الممارس ضدهن.

وتقام هذه الحملةُ سنوياً على مدار ستةَ عشرَ يوماً في مناطقَ مختلفٍةٍ من العالم، بهدف رفعِ الوعي لدى المجتمعات والتعريف بأهمية دور المرأة وتعزيز قدراتها في المجتمع والتوقف عن ممارسة العنف ضدها.

:الكلمات المفتاحية