ادلب: ناشطات نسويات يطلقن حملة بعنوان "لاتكسروا قلمي"

ادلب: ناشطات نسويات يطلقن حملة بعنوان "لاتكسروا قلمي"
ادلب: ناشطات نسويات يطلقن حملة بعنوان "لاتكسروا قلمي"
نساء | ٠٧ أكتوبر ٢٠١٩

أطلقت مجموعة من ناشطات المجتمع المدني في محافظة إدلب شمال سوريا، حملة مناصرة بعنوان "لاتكسروا قلمي"، لدعم التعلم في المحافظة ودفع العملية التعليمية للاستمرار، وذلك على خلفية ايقاف منظمة كومنيكس دعمها المادي لمديرية التربية الحرة.


تقول فيحاء الشواش إحدى الناشطات المشاركات في الحملة، إن الهدف الأساسي التي تصبوا إليه الناشطات هو إيصال صوتهن إلى المجتمع الدولي وتعريفه بالعواقب الكارثية التي تنجم عن إيقاف الدعم عن التعليم، فهذا يؤدي إلى توجه الأطفال نحو العنف كما سينتج عنه قطع مورد الرزق الوحيد للمدرسين والمدرسات على حد وصفها، مطالبة بالاهتمام بالعملية التعليمية والحفاظ مستقبل جيل من الأطفال.
 

بدأت الحملة باجتماع عقدته الناشطات المشاركات لمناقشة آلية تنفيذ أنشطتها وتحديد المهام والأوليات، إذ تستمر الحملة لمدة 15 يوماً، وعقب الاجتماع وقفة تضامنية أمام مبنى مدير التربية الحرة في إدلب، رفع خلالها العديد من اللافتات التي تتضمن شعارات الحملة والرسائل المراد ايصالها لمنظمة اليونسيف والمنظمات التعليمية والمدنية الدولية.

وترى الناشطة الحقوقية وداد رحال، أن لانقطاع الدعم عن التعليم انعكاسات سلبية بأبعاد مختلفة نفسية واقتصادية واجتماعية، "انقطاع الدعم يعني تفشي الجهل ويعني أيضاً تجنيد الأطفال بأوقات وفترات متلاحقة، وهذا ما يؤدي بالنهاية إلى أن عدد كبير من الأطفال من الممكن أن يتجهوا نحو مسألة التطرف بأمور لسنا بحاجة إليها سواء كانت سياسية أو دينية أو اجتماعية".

تفاعل واستحسان كبير لاقته الحملة داخلياً وخارجياً، حيث شاركت العديد من الناشطات خارج سوريا في فعاليات الحملة، يعبرن عن دعمهن لها من خلال مقاطع فيديو وإجراء بث مباشر على صفحاتهن الشخصية، كما تم انشاء صفحة على موقع التواصل الإجتماعي فيس بوك حملت إسم، "صوتك ثورة"، تم من خلالها نشر العديد من الصور ومقاطع الفيديو تحمل تحذيرات ومناشدات للأطراف المعنية تحثهم على الإبقاء على التعليم وعدم السماح بإيقافه، مشددين على أن ذلك سيؤدي بالضرورة إلى تسرب الأطفال واستغلالهم في عمليات التجنيد العسكرية وعمالة الأطفال إضافة إلى زيادة الجريمة والزواج المبكر للجنسين لعدد لا يقل عن  ثلاثمئة وخمسين ألف طالب وطالبة حسب إحصاءات مديرية التربية الحرة.

هذا ويؤدي وقف الدعم عن مديرية التربية الحرة إلى حرمان أكثر من 7000 مُدرس من رواتبهم، في حال عدم إيجاد داعم بديل، وعدم تأمين الكلفة التشغيلية لعشرات المدارس في المحافظة.
ويشار إلى أن العملية التعليمية تزداد سوء في الفترة الماضية بسبب الضغط الكبير على المدارس نتيجة عمليات النزوح الأخيرة، وخروج 250 مدرسة عن الخدمة خلال الأشهر القليلة الماضية من أصل 1190 مدرسة في إدلب.