المرأة السورية وحق إعطاء الجنسية

المرأة السورية وحق إعطاء الجنسية
المرأة السورية وحق إعطاء الجنسية
almoghtribon.

نساء |٠٩ نوفمبر ٢٠١٩

تُطرح أسئلة كثيرة حول الوضع القانوني للمرأة السورية المتزوجة من غير ديانتها، أو من أجنبي. علماً أن المرأة السورية لا تستطيع منح الجنسية لأطفالها في حال زواجها من أجنبي.
 

في هذا الإطار يوضح المحامي غزوان قرنقل نقاطاً عدة منها:

القانون السوري يمنح غير السوري وفق شروط معينة الجنسية السورية بشكل ميسّر، وهناك نصوص تمنح الجنسية لأولاده ولزوجته. وهذا مبعث للسؤال، كيف تحرم المرأة السورية من منع الجنسية لأولادها، مقابل التساهل في منح الجنسية للأجانب؟

هذا القانون غير دستوري وجائر بحق المرأة.

الدستور السوري المعمول به عام 2011، يقوم على المساواة في الحقوق بين الرجال والنساء ومن دون تمييز بسبب الجنس أو اللون أو الدين. بالتالي أي قانون يصدر في ما بعد يميّز على أساس الجنس أو الدين أو غيره، هو غير دستوري بطبيعة الحال.

يفترض أن تتصدى المحكمة الدستورية من تلقاء نفسها وترفض القوانين التي تتناقض مع الدستور.

من جهة ثانية، تشير مؤسسة "مبادرة جنسيتي من حقي" الصحافية رشا الطبشي إلى مسائل عدة في هذا الإطار، أبرزها:

مبادرتنا تعمل منذ سنتين حول موضوع الجنسية، بدءاً من السوريات الموجودات داخل الأراضي السورية والمتزوجات من مقاتلين أجانب، وينتج عن هذه الزيجات أطفال محرومون من الجنسية لأن الوالد غير معروف الاسم أو النسب. ومن هؤلاء النساء من تعرضن للاغتصاب، أو اللواتي هنّ الزوجات الثانيات في دول تمنع ذلك. وغيرها من الحالات.

الموضوع تطوّر إلى مشكلة إثبات نسب الأطفال الناتجين عن هذه الزيجات نتيجة عدم توفر الأوراق الثبوتية، ما يرفع نسبة مكتومي القيد، وينذر بجيل مهدد بالأمية والتطرّف.

قمنا بدراسة ميدانية واستطلاع رأي حول منح المرأة الجنسية لأطفالها ومنحها النسب أيضاً. للأسف كان هناك اختلاف واضح في وجهات النظر. فهناك من ما زال يتعلّق بالعادات والتقاليد على حساب أبسط الحقوق. وأيضاً هناك من اعتبر مسألة النسب متعارضة مع الدين.

-قمنا بلقاءات مع رجال دين أكدوا أن مسألة النسب لا تتعارض مع أي نص ديني.
 
لمتابعة الحلقة كاملة اضغط على الرابط التالي:


اقرأ المزيد