مشاريع السوريين الخاصة... صعوبات وإمكانات

مشاريع السوريين الخاصة... صعوبات وإمكانات
مشاريع السوريين الخاصة... صعوبات وإمكانات
magltk

نساء |١٥ أكتوبر ٢٠١٩

يفكر سوريون كثيرون في أماكن انتشارهم، في بدء مشاريع خاصة لتأمين حياتهم واستقرار عائلاتهم. كيف يمكن تأسيس مشروع خاص ووضع خطة لهذا الأمر لضمان نجاحه؟

 
جمانة محمد خير رئيسة مجلس إدرة منظمة "دعم المرأة" تشير إلى مسائل عدة منها:
 
-هناك توجه عالمي لدعم المشاريع التنموية وهناك رغبة عند المانحين لدعمها.

-لا بدّ من توجه الشباب والشابات إلى المشاريع المفيدة والتي تؤمن لهم حياة لائقة وتحقق طموحهم.

-أهم عنصر لنجاح أي مشروع هو وجود خطة، والخطة لا تنطلق من قدرات الشخص ورغباته فقط، بل أيضاً من البيئة التي يعيش فيها وحاجاتها. لذلك من الضروري دراسة البيئة وناسها ومواردها.

-الخبرة ليست مشكلة، فمعظم الجهات المانحة تلحظ ذلك، وتكون الأشهر الأولى من أي مشروع هي تدريب وتطوير للمهارات، ثم يبدأ العمل الجدي.

-المشاريع الناجحة غالباً ما تبدأ بورشات بسيطة وصغيرة إنما قائمة على أفكار وخطة صائبة. فالمشاريع التي بدأت كبيرة معظمها أغلق بعد أشهر قليلة.

- علينا كلاجئين عدم التمسك بمهننا واختصاصاتنا الأساسية في بلدان إقامتنا. بل علينا التأقلم مع الحاجة التي تفترضها البيئة لتحقيق النجاح.
 
من ناحية أخرى، أحمد البوشي، أحد مؤسسي شركة "كوهورت" للاستشارات العقارية والقانونية يوضح نقاطاً عدة منها:

-المنح التي تُعطى للاجئين السوريين في بلدان االلجوء هي طبعاً محدودة وغالباً ما تكون مخصصة للتدريب. لذلك من الضروري أن يملك الشخص خططاً بديلة للوصول إلى مرحلة الإنتاج في المشروع حتى يستمرّ به.
 
-على الشخص الذي يسكن في تركيا مثلاً أن يأخذ في الاعتبار مسألة الضرائب التي تفرضها الدولة على أصحاب المشاريع، وبالتالي على صاحب المشروع التفكير في ما إذا كان مشروعه قادراً على تغطية الضرائب.
 
-من الضروري في تركيا زيارة الغرف المهنية الخاصة بكل مهنة حيث يمكن أن أستفيد من الخبرات ومن الإرشاد والمساعدة من أشخاص مختصين في المجال الذي يرغب الشخص في دخوله، لناحية القوانين وطبيعة البيئة والمواد المطلوبة.
 
-المراكز الاجتماعية أو "السوسيال" الموجودة في تركيا يمكن أن تساعد السيدات الراغبات في دخول مجال معين عبر العمل المنزلي، إذ هناك شروط معينة من الضروري التقيّد بها.
 
المحامية ديالا شحادة تتحدث عن التشدد الحاصل في حق العاملين الأجانب في لبنان ومنهم السوريون والفلسطينيون، ما منع السوريين من الحصول على إجازات عمل سوى في الفئات التالية، إما أن يكون مستثمراً وتاجراً وبالتالي يحصل على إجازة عمل فئة أولى، أو عليه أن  يكون أجيراً وبالتالي لا يقبل طلبه إلا إذا كان عاملاً في التنظيفات أو ناطور بناية أو بعض مجالات البناء.
 
لمتابعة الحلقة كاملة، اضغط على الرابط التالي:
 

اقرأ المزيد