رداً على وزارة الإعلام... سامر رضوان يوضح سبب وجوده خارج سوريا

رداً على وزارة الإعلام... سامر رضوان يوضح سبب وجوده خارج سوريا
رداً على وزارة الإعلام... سامر رضوان يوضح سبب وجوده خارج سوريا
فن |٢٦ مايو ٢٠١٩

بعد التصريحات اللاذعة التي أدلى بها كاتب مسلسل "دقيقة صمت" سامر رضوان ضد حكومة النظام السوري، والتي أثارت جدلاً واسعاً، أصدرت وزارة الإعلام السورية بياناً ادّعت فيه أن كاتب المسلسل مطلوب للقضاء بتهمة الخطف والسرقة، ما استدعى رضوان للرد على بيان الوزارة وتوضيح سبب وجوده خارج سوريا.

 
وأوضح سامر رضوان في تسجيل مصوّر على صفحته الشخصية في "فيسبوك"، اليوم الأحد، أن المشكلة القانونية التي تمنعه الدخول إلى سوريا هي "وجود برقية استدعاء من الأمن السياسي، ومذكرة توقيف بجرم التحريض على العصيان المسلّح".
 
 
وأشار إلى أنّ "الادعاء المذكور من قبل وزارة الإعلام أُغلق قبل أكثر من سنة لصالحه عبر القضاء السوري".
 
وجاء في بيان الوزارة: "أنه بعد التدقيق والمتابعة مع الجهات المختصة، تبيّن أنه مطلوب للقضاء بدعوى شخصية بتهمة الخطف والسرقة، وليس كما يحاول الترويج بأنه مطلوب لأسباب فكرية".

 وكان النائب العام بريف دمشق القاضي نور الحسن، لدى النظام السوري وجّه مطلع العام الجاري، مذكرة ادّعاء بحق الكاتب السوري سامر رضوان، ، بتهمة "النيل من هيبة الدولة"، والتحريض على العصيان المسلّح".
 
اقرأ أيضاً: الكاتب سامر رضوان متّهم بالتحريض على "العصيان المسلح " في سوريا
 
وفاجأ رضوان جمهور الدراما والمتابعين لمسلسل "دقيقة صمت"، من خلال مقابلته في قناة الجديد اللبنانية،  بقوله: "أن العمل هو صرخة احتجاج في وجه السلطة، معركتي لم تكن في يوم من الأيام مع أي سوري إلا مع هذه السلطة"، وأردف، " أتمنى أن يقرأ هذ العمل انطلاقًا من الصراع الشخصي مع سلطة مارست كل أنواع التنكيل مع السوريين".
 
وعلّق في التسجيل المصوّر قائلاً: "أنّ أي سوري يحب بلده لسوف يحارب الفساد بطريقته الخاصة، وهو واحد منهم، إذ حاول أن يمارس دوره بمحاربة الفساد، منذ أن مارس مهنة الصحافة".
 
وأوضح رضوان للمشاركين في مسلسل "دقيقة صمت" من ممثلين وفنيين وغيرهم كشركة إيبلا للإنتاج، أنه "لم يكن يقصد من تصريحاته استغلال نجاح العمل في إعادة التركيز على جزئية هي في الأساس نقطة خلاف فيما بينهم، وإنما جاء حديثه في سياق حوار مدته 40 دقيقة، لم يُعرض منها سوى 3 دقائق، ولم يقصد منه صناعة أي بطولات شخصية".

وكانت شركتا "صبّاح إخوان" و"إيبلا" أصدرتا بياناً جاء فيه: "ينأى طاقم العمل وشركتا صبّاح إخوان و"يبلا بأنفسهم عما ورد على لسان الكاتب سامر رضوان، وتؤكد الجهتان المنتجتان أن إطار المسلسل دراميّ بحت وتوظيفه سياسياً لا يعبّر عن موقفهما بأي شكل من الأشكال".

قد يهمك: "دقيقة صمت" في ورطة... حرب كلامية اشتعلت فمن يطفئ نارها؟
 
وعن هدف تصوير مسلسل "دقيقة صمت" قال رضوان "إنّ الحفاظ على ما تبقى منا كسوريين بعد خسارات كبيرة خلال ثمان سنوات، والإجماع على ضرورة طي مرحلة الخصومة والاقتتال، هو ما دعا فريق العمل بمشاركة ممثلين لبنانيين، إلى تقديم مسلسل سوري الهوية بطريقة لائقة، تخدم السوريين".
 
وزارة الإعلام أكدت عبر بيانها أن "مسلسل دقيقة صمت حصل كغيره من الأعمال على موافقة مشروطة للنص قبل البدء بالتصوير، إلا أنّ الشركة المنتجة للعمل لم تحصل على موافقة ما بعد المشاهدة لأنها لم تقدم العمل إلى لجان المشاهدة أصولًا ومنحه بالتالي موافقة العرض والتصدير.
 
وادّعى البيان أن "الشركة قامت بتهريب المادة المنتجة من الأراضي السورية وعرضها على قنوات عربية"، معتبرة ذلك "سرقة واحتيالاً و وخرقًا سافراً  للأنظمة النافذة والآليات المتبعة في عملية الإنتاج التسويق الدرامي".
 
كما اتّهمت وزارة الإعلام المنتجين بتغيير النص ومجريات الأحداث خلال الثلث الأخير من العمل المتمثّل بـ"تكريس هيبة الدولة وقدرتها على المحاسبة".
 
وكانت أصوات عدة اتّهمت العمل بالإساءة لبيئة المجتمع الذي يتناوله العمل، فضلاً عن مطالبات طالت أحد أبطال العمل بمنعه من التصوير في سوريا، وراحت أخرى لتطالب باعتقاله، حيث كتب السيناريست السوري فادي زيفا على صفحته في "فيس بوك": "على السلطات الأمنية أن تعتقل عابد فهد لأنه هو سبب هذا المشروع المجرم".
 
الاتهامات لم تطل فقط النجم السوري عابد فهد؛ بل استنكر ناشطون على "فيس بوك" مشاركة نجوم سوريون في مثل هذا العمل، في إشارة واضحة لغضب غير مبرر على طاقم العمل من فنيين وممثلين، إلا أن ذلك قد يعني في الوقت ذاته أن ضغوطا و مضايقات قد تمارس على الممثلين المشاركين في العمل والمقيمين داخل سوريا.

اقرأ المزيد