سلاف فواخرجي تسامح أصالة وتفتح صفحة جديدة...ماذا قالت؟ (فيديو)

سلاف فواخرجي تسامح أصالة وتفتح صفحة جديدة...ماذا قالت؟ (فيديو)
سلاف فواخرجي تسامح أصالة وتفتح صفحة جديدة...ماذا قالت؟ (فيديو)
youtube

فن | ٢٤ مارس ٢٠١٩

بعد خلاف دام لسنوات بين الفنانتين السوريتين سلاف فواخرجي وأصالة نصري نتيجة تباين المواقف السياسية مع بدء الحرب في سوريا، تراجعت فواخرجي عن مواقفها اتجاه نصري، ووجهت لها رسالة قرّرت فيها فتح صفحة جديدة معها ومع غيرها، ومسامحتها.

 
وقال فواخرجي للإعلامية  سمر يسري خلال استضافتها في برنامج (حفلة 11): " إنه لم ينشأ في يوم من الأيام أي خلاف شخصي بينها وبين أصالة، لكن الأخيرة تعدت في الكلام، أو أنّ لها طريقة معينة، وفي الآخر الله يسامحها على كل شيء قالته".
 
 
وأضافت فواخرجي، أن "هذا الوقت غير مناسب للخلافات، فكلنا بحاجة بعض، وكل شيء مضى يجب نسيانه، نحن أولاد اليوم"، مشيرة إلى أنّ  "سوريا مثل الأم تحب كل أولادها مهما كانت معتقداتهم".
 
ووجهّت فواخرجي رسالة إلى أصالة وكل السوريين قائلة، " أنتم أولاد البلد مع بعض بنقدر نرجع نعمّرها، الأم بحاجة كل أولادها، ويجب أن ننسى كل شيء قديم وأن نتطلع للغد، يوجد شيء أهم".

اقرأ أيضاً: أصالة تساند شيرين عبدالوهاب في "أزمة البلهارسيا"
 
وكان خلاف قديم نشب منذ مطلع عام 2011 بين الفنانتين، حيث صرّحت فواخرجي خلال مقابلة لها على قناة الجديد بأنها صدمت من موقف أصالة المعادي للنظام والمؤيد للثورة السورية، وبأنها لم تعد تحبها أو تستمع لأغانيها، وطالبتها بالتراجع عن موقفها  والعودة إلى الوطن.
 
وهاجمت أصالة نصري النظام السوري من خلال أغنية طرحتها أواخر عام 2011 تحت عنوان "آه لو الكرسي يحكي" بطريقة فيديو كليب استخدمت فيه صوراً ومشاهداً من المجازر المرتكبة من قبل النظام، انتقدت فيها تمسكه بالكرسي على الرغم من اندلاع الثورة ومطالبة الشعب بإسقاطه.
 
 
وأعلنت نصري موقفها من الثورة السورية قائلة: "الثورة هي غايتي بعدما وجدت أهلي يموتون فكيف لي ألا أشعر بأهلي، ولا أرى ما يحدث، ولا أسمع صراخهم، الذي زلزل قلبي وعقلي وكاد يخترق روحي"، وأعلن حينها شقيقها أيهم نصري تبرؤه منها بسبب هجومها على بشار الأسد.
 
وعاد الخلاف ليتجدّد بين الفنانتين في تشرين الأول عام 2013، بتصريحات متبادلة بعد حلقة من برنامج "قصر الكلام" للإعلامية وفاء الكيلاني، استضافت سلاف فواخرجي التي انتقدت حينها مواقف أصالة السياسية المعادية للنظام، وطالبتها بالصمت، ووصفت الثورة السورية بـ"الثورة الإرهابية".
 
واتّهمت فواخرجي أصالة بأنها تدعم الإرهاب من خلال آرائها وتصرفاتها تجاه بلدها ورئيسها، معتبرة أن بشار الأسد لن يسقط وإن سقط لن يعد هناك شيء اسمه سوريا، بحسب موقع الجرس.
 
 
وردت أصالة عليها في حسابها في "تويتر" عبر مجموعة تغريدات قائلة: "اليوم تابعت للأسف سلاف فواخرجي وما أبشع ما قالت، انتقدت كل من يخالفها رأيها القاتم"، مضيفة، أن "فواخرجت قالت ستنتهي سوريا لو انتهى بشار، ألا تعلم بأن هذا الدين الإسلامي استمر حتى بعد وفاة سيد الخلق محمد".

 
 
وكانت الممثلة كندا علوش قالت في تصريحات على قناة "نجوم إف إم" المصرية، عام 2016، إنها دفعت ثمن مواقفها تجاه الثورة السورية، لأن دوافعها كانت إنسانية، وما زالت مصممة عليها"، موضحة أنها "منعت من العمل في سوريا بسبب آرائها المناهضة لنظام بشار الأسد".
 
كما اضطر  الممثل المعارض مكسيم خليل لمغادرة سوريا بسبب تعرضه لمضايقات من قبل أمن النظام وبعض مؤيديه لدعمه الثورة السورية، بحسب ما صرّح خلال برنامج  "الحكم" مع الإعلامية وفاء الكيلاني عام 2014، قائلاً: إنه "تلقى تهديدات مباشرة بالقتل، الأمر الذي أجبره على مغادرة سوريا مع أسرته".

وعمّم النظام السوري مذكرات بحث صادرة عن المخابرات الجوية والأمن السياسي، مطالباً بالقبض على الفنان مكسيم خليل وزوجته سوسن أرشيد، المعارضين للنظام السوري، بحسب ما أكد خليل على صفحته الرسمية في "فيسبوك" في تشرين الأول عام 2015.
 
كما كانت الممثلة السورية يارا صبري وزوجها المخرج ماهر صليبي من المعارضين للنظام السوري، إضافة إلى الممثل عامر سبيعي ابن رفيق سبيعي الذي اضطر للخروج من سوريا عام 2013 بسبب موقفه المعادي للنظام، وتوفي في مصر عام 2015.