بشار الأسد يتسبّب بخلاف بين زهيرعبد الكريم وأيمن زيدان

بشار الأسد يتسبّب بخلاف بين زهيرعبد الكريم وأيمن زيدان
rozana

فن ٢٠ يناير ٢٠١٩

قال الفنان السوري أيمن زيدان، "إن معيار انتمائنا للوطن هو في قيمة ما ننجزه وليس فيما نطلقه من مزاودات"، وذلك بعد انتقادات وجهها زهير عبد الكريم لمجموعة من الفنانين السوريين الذين تحدثوا عن تردي الأوضاع المعيشية في سوريا، مناشدين رئيس النظام السوري بشار الأسد بتسوية الأمور.

 
وأضاف  زيدان على حسابه في "فيسبوك" أمس السبت، أن "الوطن يحتاج من ينجز وليس من يتملق"، بعد أن نشر زهير عبد الكريم تسجيلاً مصوّراً نشرته صحيفة "الوطن"، أطلق عليه اسم "البيان رقم 1"  قال فيه ، "هلأ صرنا نحكي عالعتم والغاز.. مناشدين سيدي الرئيس؟ هلأ سمعناكم؟".
 
 
واشتكى أيمن زيدان سابقاً من تردي الأوضاع الخدمية قائلاً: " انتصرنا ...لكن لامعنى للنصر إن لم تعد لنا أوطاننا التي نعرفها ...تباً للصقيع والعتمة".
 
اقرأ أيضاً: تردي الأوضاع المعيشية يدفع السوريين إلى "الانتحار" (فيديو)
 
وأردف عبد الكريم في تسجليه المصور "نحن لم نبتز البلد ولم نسرق البلد، ولم نلعن ظلام الكهرباء، بل أشعلنا الشموع، ولم  نخرج عن طورنا بسبب فقدان عبوة غاز".
 
وأضاف منتقداً الممثلين، "أنه حين كان يحدث تفجير، لم نسمع كلمة ولا إدانة من أي أحد، مهما كان الفاعل، لم يظهر أحد على التلفزيون السوري، في وقت كان الإعلاميون يترجَون الممثل ليظهر على شاشة التلفاز لأنّ له شعبية" ، ليكون رد الممثل "أنا عراقي ما دخلني، أنا فلسطيني ما دخلني بسوريا".
 
وتابع أن الفنان السوري خرج من سوريا براتب يتراوح بين ألفين أو ثلاثة أو خمسة عشر أو عشرين ألف دولار، ليعود إليها ويطلب راتباً قدره مئة ألف دولار".
 
وقال: "هنيك ما عطوكن ياها لأنكم صرتوا براد بيت ولا أنجلينا جولي، عطوكن ياها لأنكم عم تحكو عالبلد"، مضيفاً، " اخدتوا كل شي، صار الواحد منكم بدو يشتغل مذيع ورياضي، ومخرج سينما ومخرج تلفزيون، كلو صار سيدي الرئيس هلأ؟".

وكان  أيمن زيدان  عمل في التمثيل والإخراج والمونتاج، وقدم  برامج عدة، كبرنامج "وزنك ذهب" على تلفزيون أبو ظبي، و"لقاء الأجيال" على تلفزيون أبو ظبي، وبرنامج "سيبيا" على تلفزيون لنا، كما أخرج فيلم "أمينة" من بطولة نادين الخوري، حيث أقامت سيريتل عرضاً خاصاً له، لكونه من أولى تجاربه الإخراجية، حسب صحيفة الوطن.

كما شارك زيدان في مهرجان قرطاج السينمائي،في أول عرض عالمي له، عن بطولة فيلم "مسافرو الحرب" من إخراج جود سعيد.
 
وشكر عبد الكريم في التسجيل المصوربشار الأسد لإرساله حين مرض ابنه ضابطاً رفيع المستوى للاطمئنان على صحته.
 
يذكر أن زهير عبد الكريم عام 2015 بعد زيارة أحد المواقع العسكرية لجيش قوات النظام السوري، انحنى إلى الأرض وقام بتقبيل "البوط العسكري" لجندي يقف إلى جانبه.
 
 
وتعرّضت الفنانة شكران مرتجى وابنة شقيقتها لحادث سير نجتا منه منذ يومين، وكتبت  مرتجى على حسابها، أنها خرجت من الحادثة بخير وسلامة، وذلك بعد أيام من شكوى نشرتها عن تردي الأوضاع المعيشية.
 
 
وقالت شكران في رسالة خاطبت فيها الأسد "سيدي الرئيس.. الشعب تعبان ما في غاز ما في مازوت ما في بنزين ما في كهربا"، وأضافت "معقول اللي ما مات من الحرب يموت من القهر والبرد والغلا وتعبنا عتمة بدنا نطلع عالضو بيلبقلنا وبيلبق لبلدنا العظيم"، على حد تعبيرها.
 
وانضمت إليها الممثلة إمارات رزق التي طالبت عبر حسابها الشخصي المسؤولين بتأمين احتياجات الشعب، واستنكرت موت الطفلة غنى في حلب التي توفيت بسبب البرد قائلة : " خلص بكفي والله بكفي صارو الولاد يموتوا قدام عيون أهاليهن"
 
قد يهمك: وفاة ثاني طفلة بسبب البرد خلال أسبوع .. ماذا يجري في حلب؟
 

و بدأت  تظهر ردود أفعال السوريين حيال تردي الوضع المعيشي، وغياب الخدمات في مناطق سيطرة النظام السوري، بالتحول من مناشدات، تطالب رئيس النظام بشار الأسد بالتدخل والحد من الفساد والتدهور المعيشي، إلى حدٍ دفع مواطنين للتهديد بالانتحار، وحتى محاولة الانتحار أيضاً.
 
وتداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، منذ أيام، تسجيلاً مصوراً لرجل مسن يبلغ من العمر (66 سنة) بعد إنقاذه من محاولة انتحار بسبب سوء وضعه المعيشي، عبر رمي نفسه من أحد الجسور على نهر العاصي في مدينة حماة.
 
ويعاني السوريون في مناطق سيطرة النظام السوري من عدة أزمات كان آخرها، نقص مادة حليب الأطفال، والغاز المنزلي، والتيار الكهربائي، إضافة إلى عدم توفر مادة الخبز، واشتدت تلك الأزمات مع حلول فصل الشتاء البارد.