اكتشف 13 سبباً لتشنّج العضلات اللاإرادية

اكتشف 13 سبباً لتشنّج العضلات اللاإرادية
اكتشف 13 سبباً لتشنّج العضلات اللاإرادية
صحة | ٢٣ فبراير ٢٠٢٠

تشنج العضلات اللاإرادية، هو عبارة عن انقباض لا إرادي للعضلة، يمكن أن يحدث في عضلة واحدة في الجسم أو أكثر من عضلة في الوقت ذاته، ولا يقتصر على عمر معيّن، فقد يحدث للجميع دون استثناء.

 
وينتج عن التشنّج ألم شديد وعدم المقدرة على تحريك الجزء المصاب، وقد يتسبب بحالات إغماء عند الإصابة الشديدة، فما هي أعراض التشنّج، وأسبابه، وكيف يتم علاجه؟
 
أعراض التشنّج
 
الطبيب مصطفى لولك يقول لـ"روزنة" إنّ من أكثر أعراض تشنّج العضلات هو الشعور بالألم الشديد والمفاجئ، وقد يسبّب التشنج ارتفاعاً بضغط الدم بشكل مفاجئ، وذلك في حال إصابة عضلات الشرايين بالتشنّج، وقد تحدث حركة ارتجاجية في جسم المصاب وأطرافه، وتصبح العضلة المصابة صلبة وبارزة من تحت الجلد.
 
ومن أعراض التشنّج أيضاً الإصابة بالمغص نتيجة لإصابة عضلات المعدة، وقد يُصاب الشخص بالربو بسبب إصابة عضلات القصبة الهوائية.
 
 أسباب التشنّج
 
يحدث التشنّج عادة لأسباب عدة، منها بسبب وجود خلل في مستوى الصوديوم في الجسم، من خلال فقد الجسم للأملاح، نتيجة التعرّق الشديد، أو خلل في مستوى الكالسيوم والمغنيسيوم والبوتاسيوم في الدم، وفق  الطبيب لولك.
 
كما يمكن أن يحدث عند إصابة الأطفال بحمى قوية، أو مرض آخر، وعند البكاء الشديد للأطفال مع حبس الأنفاس، وحين تسمّم الجسم بمادة "الأستركنين".
 
ويعتبر تمرين العضلات بشكل مستمر وقوي مثل الرياضيين، من أحد أسباب التشنج، كما أنّ عدم تمرين العضلات لفترات طويلة، قد يؤدي إلى تشنّجها.

 اقرأ أيضاً: 15 سبباً للدوار وفقدان التوازن... تعرّف إليها

ومن أسباب تشنّج العضلات اللاإرادية حرارة الجو المرتفعة، ووجود خلل في تزويد الدم للعضلات، نتيجة لتضييق الأوعية الدموية، إضافة إلى الإصابة بمرض السكري، وحدوث ضغط على الأعصاب.
 
ويشير لولك إلى أن التركيز على استخدام عضلة محددة في الجسم بشكل مستمر، يسبب حدوث التشنّج في هذه العضلة، لافتاً إلى أنّ الحامل تصاب بالتشنّجات في أرجلها أثناء الأشهر الأخيرة من حملها، فضلاً عن تشنجات الرحم المؤقتة.

علاج التشنّج
 
يؤكد لولك أن الخطوة الأولى والأهم في العلاج هي إجراء الإسعافات الأولية للمصاب، من خلال تدليك العضلة المصابة، ويمكن تخفيف الألم من خلال تدفئتها.
 
وأضاف أن العلاج يعطيه الطبيب للمريض يعتمد على سبب حدوث التشنّج، إذ أن معالجة السبب الرئيسي يؤدي إلى علاج التشنج.
 
وللوقاية من التشنج نصح لولك، بالاهتمام بشرب كميات كبيرة من الماء للمحافظة على توازن سوائل الجسم، وعدم إجهاد العضلات بالشكل الذي يسبّب لها الأذى، إضافة إلى القيام بتمارين شد العضلات، وبخاصة قبل النوم.
 
كما نصح بتزويد الجسم بما يلزمه من فيتامنيات ومعادن تساعد على إرخاء العضلات، وعدم ممارسة أي نشاط بدني في الجو الحار، وتحت أشعة الشمس.
 
وحين ارتفاع درجة حرارة الطفل شدد على ضروة تخفيضها سريعاً، وتعويض الأملاح المفقودة في الجسم بعد التعرّق الشديد.