كورونا يجاور سوريا… هل بات الخطر قريباً؟

كورونا يجاور سوريا… هل بات الخطر قريباً؟
كورونا يجاور سوريا… هل بات الخطر قريباً؟
reuters

صحة | ٢١ فبراير ٢٠٢٠
في تطور يحمل مؤشرات اقتراب فيروس "كورونا" من سوريا، أعلنت لبنان إصابة مواطنة لبنانية قادمة من إيران بفيروس كورونا المستجد، والاشتباه في حالتين أخريين في البلاد. ويعد هذا أول إعلان عن ظهور الفيروس في لبنان.

وفي إيران كان متحدث في وزارة الصحة قد أعلن عن 13 إصابة جديدة بفيروس كورونا، بينها سبع حالات في مدينة قم، وأربع حالات في طهران، وثلاث حالات في جيلان، كما كشف المتحدث عن خمس حالات وفاة سُجلت حتى الآن في البلاد بسبب الفيروس.

ويحذر متابعون من خطر وصول كورونا إلى سوريا، بحيث ذلك يكون قائماً على اعتبارين، أهمها يتمثل بالتواجد الإيراني في سوريا واحتمالات استمرار توافد عناصر جديدة من هناك، وهي البلد التي شهدت حالات وفاة بسبب الفيروس. 

وأما الاعتبار الثاني يتجلى بالعامل الجغرافي، حيث وصل الفيروس إلى البلد الذي يجد فيه السوريين متنفساً لهم على عدة أصعدة سواء على المستوى الصحي أو حتى التعليمي، فضلا عن مراجعة السفارات الأجنبية بغرض السفر للعمل و الزيارات أو الهجرة.

ويقول الدكتور جمال سواس لـ"روزنة"، محذراً من الفيروس، بأن الفيروس هو جزء من عائلة فيروسات "كورونا"، وهي 7 أنواع، منها خطير كـ"ميرس وسارس"، ومنها أقل خطورة.
 
الأمراض الرئيسية التي يتسبب بها الفيروس هي أمراض تنفسية، أعراضه تأتي على شكل سعال وعطاس وضيق نفس، وألم في الصدر، وترفع حروري، ومن الممكن أن تكون الأعراض بسيطة أو شديدة في حال كان الفيروس من عائلة "ميرس و سارس".

اقرأ أيضاً: إعلان حالة طوارئ صحية عالمية بسبب فيروس كورونا
 
وينتشر المرض عن طريق رذاذ الهواء المنتثر عبر العطاس أوالسعال، أو من خلال اللحوم الملوّثة، وفق سواس. و للوقاية من الفيروس نصح سواس بغسل اليدين وتعقيمها بشكل دائم، وبخاصة بعد السعال أو العطاس أو استخدام دورات المياه، ولا سيما عند تحضير الطعام.

كما نصح بعدم الاقتراب من المرضى أو لمسهم، وعزل أدواتهم الخاصة بهم، والابتعاد عن التجمعات، ووضع كمامة على الوجه، وشدّد على ضرورة مراجعة الطبيب في حال الشك بظهور أعراض الإنفلونزا بشكل عام.
 
وأشار إلى ضرورة استخدام المناديل عند السعال أو العطاس وتغطية الفم والأنف، والتخلص منها مباشرة في النفايات، ناصحاً بتجنّب ملامسة الوجه باليدين قدر المستطاع، حيث يمكن للأيدي أن تنقل الفيروسات إثر ملامستها الأسطح الملوثة، وطالب بالمحافظة على النظافة العامة.
 
وكانت "منظمة الصحة العالمية" قالت إنه يمكن أن تنتقل العدوى من شخص إلى آخر بالاتصال عن قرب مع الشخص المصاب عادة، إن كان ضمن الأسرة أو العمل أو مراكز الرعاية الصحية.
 
وكانت وزارة الصحة في "الحكومة السورية المؤقتة" المعارضة، نفت في نهاية الشهر الفائت، الأنباء التي تم تداولها -آنذاك- حول وفاة شخصين في ريف حلب، جراء فيروس "كورونا"، مؤكدة أن الإنفلونزا التي تصيب البعض هي ذاتها الإنفلونزا الموسمية التي تنتشر عادة في فصل الشتاء ولا تدعو للقلق.

يذكر أن فيروس "كورونا" الذي قد يؤدي إلى الوفاة، والذي أطلقت عليه منظمة الصحة العالمية اسم "كوفيد-19"، قد أصاب نحو 75 ألف شخص في مناطق متفرقة من العالم، حسب إحصاءات رسمية حديثة، نقلا عن وكالة "رويترز".