15 سبباً للدوار وفقدان التوازن... تعرّف إليها

15 سبباً للدوار وفقدان التوازن... تعرّف إليها
15 سبباً للدوار وفقدان التوازن... تعرّف إليها
صحة | ٠٩ فبراير ٢٠٢٠

الدوار وفقدان التوازن هي أحد الأعراض التي تظهر نتيجة خلل أو مرض في الجسم، كوجود مشاكل في الأذن، أو نتيجة لأمراض الضغط وفقر الدم، فيشعر الشخص بالدوار، فلا يستطيع الوقوف بشكل مستقيم أو الجلوس مستنداً، إلا من خلال الاتكاء على شيء ما... فما هي أسباب الدوار؟

 
ويترافق الدوار مع فقدان التوازن والشعور بعدم وضوح الرؤية والارتباك، والصداع وشحوب في الوجه، والتعرّق المفاجئ، بسبب ارتفاع درجة الحرارة فجأة ثم انخفاضها بسرعة كبيرة.
 
وتختلف الأسباب التي تؤدي إلى الدوار وفقدان التوازن، وفق الطبيب مصطفى لولك، ويقول لـ"روزنة" إن مرض "منيير" هو من تلك الأسباب، حيث يسبب اضطرابات في سوائل منطقة التوازن في الأذن الداخلية، ومن أعراضه الدوار بشكل مفاجئ، و فقدان التوازن وطنين في الأذن، ويمكن أن تستمر تلك الأعراض لساعات، لكن مع الأيام يبدأ الشخص بفقد قدرته على السمع.
 
كما يعتبر "الدوار الحميد" من أسباب الدوار، وهو الذي يحصل عندما يحدث اضطراب للبلورات الحسية في منطقة التوزان في الأذن الداخلية عند القيام بتصرف خاطئ، مثل الوقوف فجأة، وبخاصة بعد الاستلقاء، حيث يستمر لثوان معدودة ومن ثم يختفي.

اقرأ أيضاً: المكمّلات الغذائية المدمّرة... تعرّف إلى أضرارها
 
"الاضطرابات في الأذن الداخلية" قد تسبب الدوار أيضاً، فقد تصاب أجزاء الأذن الداخلية بالأمراض، مثل التهاب العصب المسؤول عن الاتزان.
 
 كما قد تصاب الخلايا العصبية بالالتهاب، ويسمى بـ"التهاب العصب الدهليزي"، ويتصف هذا الدوار بأنه حاد، حيث لا يمكن للشخص المصاب أن يجلس أو يقف، وتتحسن هذه الأعراض خلال (48 إلى 72 ساعة)، ولا يُصيب هذا المرض الشخص بفقدان السمع.
 
ومن أسباب الدوار، "أمراض الضغط"، أو "تسارع القلب"، فيعاني الشخص من فقدان التوازن حين الجلوس السريع بعد وضعية الاستلقاء، أو حين الوقوف السريع من وضعية الاستلقاء أو النوم.
 
وتعتبر الإصابة بمرض فقر الدم واختلال منسوب السكر في الدم، أو أمراض الدماغ مثل: ورم المخيخ أو مرض التصلب اللويحي، أو إصابة عضلة القلب بالضعف، أو التعرّض لصدمات وضربات قوية على الرأس، من أسباب الدوار وفقدان التوازن.

قد يهمك: معلومات خطيرة يجب أن تعرفها عن "الأندومي"!
 
ويؤكد الطبيب لولك لـ"روزنة" أن عدم الحصول على قسط كافٍ من النوم والراحة، وكثرة الضغوط الحياتية، يمكن أن تتسبب بالدوار، إضافة إلى الآثار الجانبية لبعض الأنواع الأدوية، والجفاف العام في الجسم بسبب قلة السوائل.
 
أما عن طريقة العلاج المناسبة للدوار وفقدان التوازن، أشار لولك إلى أنّ ذلك يعتمد على سبب حدوثه، مؤكداً أنه يجب تشخيص المرض من خلال طبيب مختص.
 
وقد يكون هذا العلاج تنظيم الغذاء الخاص بالمريض، وفق لولك، أوإعادة تأهيل جهاز التوازن، أو التمارين المنزلية، مشدداً على ضرورة عدم الانتقال بشكل مفاجئ من الوقوف إلى الجلوس والعكس.