أخطاء شائعة في علاج الحروق ابتعد عنها

أخطاء شائعة في علاج الحروق ابتعد عنها
أخطاء شائعة في علاج الحروق ابتعد عنها
liputan6

صحة | ٢٤ نوفمبر ٢٠١٩

يعتبر الجلد درعاً واقياً للجسم يقيه من الفيروسات والبكتيريا المنتشرة في البيئة المحيطة، وله وظائف أخرى مهمة، وفي حال تعرّضه للحروق يلجأ الكثير إلى طرق شائعة لعلاجه دون الرجوع إلى مصادر طبية.

 
ويسبب التعامل مع الحروق بطريقة خاطئة زيادة في الألم أو ترك آثار وندبات على الجلد يكون من الصعب التخلّص منها.
 
وتحدث الحروق عادة عندما يلامس الجلد شيئاً حاراً كالماء الساخن أو النار، أو بفعل بعض المواد الكيميائية كالأحماض والمواد القلوية، وقد يحدث أيضأ نتيجة البخار الحار.
 
الطبيب مصطفى لولك وهو أخصائي في الرعاية الصحية الأولية يوضح لـ"روزنة" أكثر الأخطاء الشائعة في علاج الحروق، وكيف يكون التعامل الصحيح معها. 

يقول لولك إن الكثير يلجأ حين التعرض لحرق في الجلد إلى استخدام معجون الأسنان، بحجة تخفيف الحرق والألم، ما يؤدي إلى تلوث الجرح أو الجلد المحروق بسبب المواد الكيميائية التي فيه.
 
ونصح بوضع مرهم خاص للحروق مثل "ميبو" بعد 10 دقائق من تبريد الحرق بالماء الجاري في حال كان من الدرجة الأولى.

اقرأ أيضاً: أمراض يسببها نقص فيتامين "د" تعرّف عليها

ومن الشائع أيضاً وضع ثلج مباشرة على مكان الحرق بحجة تخفيف الألم، ويشير لولك إلى أن تلك الطريقة مضرة جداً وتسمى "الحرق بالجليد" لأنها تدمّر أنسجة الجلد مباشرة عند لمسها وتترك ندبات على الجلد.
 
ونصح أنه يمكن استخدام الماء الجاري على الحرق، وفي حال أراد الشخص وضع ثلج على الجلد المحروق يجب أن يكون داخل كيس بلاستيكي سمك، أو قطعة قماش خفيفة لمنع الملامسة المباشرة بين الجلد والثلج.
 
أما الخطأ الثالث الشائع فهو وضع "بلاستر" أو مشمّع لاصق على الحرق بحجة حفظه من التلوث، ما يسبب احتباس حراري للجلد، ويزيد من درجة حرارة الحرق والألم، والأفضل بحسب لولك، لف الحرق بشاش عليه مرهم خاص للحروق.                                                                                                                                                                                                                     
 
ومن الأخطاء الشائعة أيضاً لف الحرق أو تغطيته بشاش قطن، والذي يلتصق بالجلد المحروق مباشرة، مما يصعّب إجراء تغيير الضماد على الحرق، ومن الأفضل حينها وضع شاش طبي معقّم.
                                                                                                                                                                                              
وعند حدوث حرق من الدرجة الثانية تظهر فقاقيع، والبعض يقوم بتفريغها، ما يعتبر سلوكاً خاطئاً، وفق لولك، موضحاً أن تلك الفقاقيع تحتوي على بلازما، وهو سائل فيه العناصر التي يحتاجها الجسم، إضافة إلى أنها تترك مكانها ندبات، والأفضل تركها كما هي لكي يمتصها الجسم ويعيدها للداخل أو يخرجها خارج الجسم بشكل طبيعي.

 
وتقسم الحروق إلى 3 فئات، وذلك بحسب درجة إصابة الجلد، وهي إما حروق سطحية (حروق الدرجة الأولى)، أو حروق ذات ثخانة جزئية (حروق من الدرجة الثانية)، أو حروق ذات ثخانة كاملة (حروق من الدرجة الثالثة)، والنوعان الثاني والثالث يحتاجان إلى رعاية طبية لكونهما أشد خطورة من الأول.