نصائح لصحتك وصحة أطفالك النفسية

تركيا
نصائح لصحتك وصحة أطفالك النفسية
نصائح لصحتك وصحة أطفالك النفسية
thelooneylens

تنتهي اليوم الحملة الوقائية التي أطلقتها منظمة الصحة العالمية للحماية من الانتحار، حيث امتدت لشهر،  بدأت فعاليتها في اليوم العالمي للوقاية من الانتحار في 10 أيلول/سبتمبر و استمرت حتى اليوم العالمي للصحة النفسية في 10 تشرين أول الحالي.
 
جاء في تقرير منظمة الصحة العالمية عن ظاهرة الانتحار حول العالم الصادر في أيلول 2019 أن شخصاً واحداً ينتحر كل 40 ثانية، بمعدل يفوق ضحايا الحروب وعمليات القتل أو سرطان الثدي. أظهر التقرير أن أكثر من نصف المنتحرين في العالم هم دون سن الـ 45، ومن فئة الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و29 سنة.

وحرص راديو روزنة على تقديم التوعية في عدد من البرامج للتعريف بأهم المؤشرات التي تظهر على الطفل أو البالغ وتستدعي المتابعة أو اللجوء إلى مختص أو طبيب نفسي.

 
وفي اليوم العالمي للصحة النفسية حلّ الطبيب النفسي الدكتور نضال سعدون ضيفاً على البرنامج الصباحي وبيّن أن الصحة النفسية ترتكز على أربع جوانب:
 
  • علاقة الشخص من ذاته – الرضا الذاتي.
  • العلاقة مع الآخرين وكيفية التعامل معهم.
  • اسهام الشخص في المجتمع المحلي ونشاطته.
  • كيفية التعامل مع الضغوط.
 
وبيّن أن العوامل التي تؤدي إلى المرض النفسي – الاضطراب النفسي هي:
 
  • العوامل الاجتماعية: وهي عامل رئيسي يندرج تحتها عنقود كامل من الظروف الاجتماعية التي منها التربية الاجتماعية والفقر والطلاق والتربية الخاطئة والأمية والبطالة.
  • الضغوط النفسية
  • العوامل الجسدية كالمرض المزمن أو الإعاقة وتأثر الحالة النفسية بسببه.
  • الدور الجيني الوراثي.

نصائح وقائية لصحة نفسية أفضل:

يقدم د. نضال أربع نصائح بسيطة ومهمة:
 
  • التربية والتنشئة الصحيحة والتركيز على المشاركة والبوح الاسري دون لوم.
  • المشي لمدة نصف ساعة يوميا أكبر مضاد فعال للاضطرابات النفسية.
  • تكوين علاقات اجتماعية مع أشخاص مقربين تسمح بالبوح الآمن
  • تنظيم الوقت خاصة أوقات العمل حتى لا نصل إلى حالة الاحتراق الوظيفي.
 

(لقاء د. نضال سعدون)


وحول التوعية بالانتحار شعار الحملة التي أطلقتها منظمة الصحة العالمية، شاركنا الطبيب النفسي الدكتور عمار بيطار ضمن فقرة معاينة حكيم من البرنامج الصباحي للحديث عن أسباب الانتحار والمؤشرات التي توجب ضرورة التدخل من الآخرين.


أسباب الانتحار:

بيّن أن هناك أسباب اجتماعية وأسباب اقتصادية وأسباب بيولوجية وأسباب نفسية قد تكون بسبب سوء استخدام مادة دوائية أو الاكتئاب غير المعالج أو بعض الاضطرابات والأمراض الذهانية.
 
منوهاً إلى أن إيذاء الذات هو مؤشر خطر أيضاً يجب الانتباه له، كوجود الأشخاص الذي يتواجدون بشكل متعمد في أماكن يمكن تسبب الأذى لأجسادهم. وأشار إلى العلامات التي تستوجب الانتباه لها مع نصائح تساعد في الحماية.
 

العلامات التي تدل على رغبة الشخص بالانتحار:
 
  • يشعرون برفض مجتمعي وتعرضوا لوصمة عار.
  • الانعزال، لا يرغبون بالاختلاط كثيرا
  • الحزن المستمر
  • إيذاء الذات
  • الوصية وبتوزيع مقتنياته العزيزة وطلب السماح والغفران من الأخرين
  • الهدوء الشديد
  • تحسن الهندام وتغير الطبيعة الشخصية للشخص.
 
نصائح مهمة للحماية:
 
  • الحرص على متابعة الحالة النفسية للشخص وعدم تجاهل أي حديث عن الانتحار، والاصغاء والدعم النفسي عامل مهم بخاصة عند الأطفال وكبار السن الذين يجب أن يشعروا أنه ما زال هناك ما يقدمونه.
  • فتح قنوات التواصل مع الأهل لأنهم مصدر الأمان الأول.
  • متابعة الحالات التي بدأت تشعر بالتعافي من الإكتئاب فقد يراودها الرغبة بالانتحار لأنها أصبحت قادرة على القيام به قبل استكمال علاجها بشكل كامل.
 

(لقاء د. عمار بيطار)

العافية النفسية للطفل:

الضغوط النفسية واضطراباتها تنعكس بدورها على الأطفال، تناولنا في برنامج بيوت بيوت المخصص للأسرة والطفل مفهوم العافية النفسية للطفل لمساعدة الأهل على متابعة ورعاية أبنائهم بشكل صحيح.
 
يعرفها الاختصاصي النفسي صلاح الدين لكه أنها الحالة الإيجابية التي يعيش بها الطفل ويكون قادراً على اخذ احتياجات النمو الخاصة به وحقوقه الأساسية. وتتكون من أربع جوانب:
 
  • الجانب الصحي والجسدي: يأخذ الطفل طعامه ودواءه وما يحتاجه من لباس لنمو سليم.
  • الجانب العاطفي: يأخذ الطفل حاجته من الاحترام والحب والتمكين ليكون واثقا بنفسه.
  • الجانب السلوكي: الحركة واللعب مع أقرانه دون أن يتعرض للأذى
  • الجانب المعرفي: اكتساب الخبرات والمعلومات خاصة من الدائرة الأولى الأم والأب والأخوة وشيئا فشيئاً تتسع هذه الدائرة حتى تصل إلى الوضع القانوني.
 
مؤشرات التراجع النفسي للطفل تتطلب ضرورة التدخل:

ذكر الاختصاصي أن بين 12 % إلى 20% من الأطفال سيمرون بمشكلات نفسية ولو لفترة تتعلق بالشدة والمدة أما عن المؤشرات فهي:
 
  • تغير المزاج وهنا يجب أن يسأل الأهل المدرسة، الأخوة، اصدقاء الحي ويحرصوا على مرافقته بالطريق إليها.
  • تأخر المراحل النمائية للطفل بحيث لا تتناسب مع عمر الطفل.
  • التراجع الدراسي بشكل كبير.
  • عدم القدرة على التركيز في أمور اعتاد التركيز بها وهنا لابد من مراجعة الأسباب بشكل ودي مع الطفل.

 
ناصحاً بأهمية تقديم الحب والحنان والاحترام للطفل حتى تتحسن حالته النفسية مع ضرورة مراقبة الشدة والمدة بحيث لا تتجاوز الأسبوعين إلى الشهر بوجود حادث أو مسبب وإلا فإن ذلك يتطلب تدخل الطبيب.  
 

(لقاء مع الاختصاصي صلاح الدين لكه)

 


الحلقات